جيش العدوّ يدمّر أنفاقًا في محيط قلعة الشقيف جنوبي لبنان!

“المدارنت”
أقدم جيش العدوّ الإرهابي الصهيوني، على تفجير عدد من أنفاق “حزب الله” في محيط قلعة الشقيف في بلدة أرنون جنوبي لبنان، توزعت بين الجهتين الشمالية والجنوبية للقلعة، ما أدى إلى انفجارات عنيفة هزّت المنطقة، وسمعت أصداؤها في مختلف قرى قضاء مرجعيون، وخلّفت التفجيرات حفراً كبيرة في محيط القلعة.
وتسببت قوة الانفجارات بموجات ارتدادية أدت إلى تحطيم زجاج عدد من المنازل وإلحاق أضرار مادية متفاوتة، فيما سادة حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، ولا سيما مع شدة دوي الانفجارات التي أيقظت السكان ليلا.
من جهته، أعلن رئيس وزراء العدو الإرهابي الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإرهابي الصهيوني يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش دمّر أنفاقًا في منطقة جبل البوفور (الشقيف) جنوب لبنان، بناء على توجيهاتهما.
وزعما “أن البنية التحتية تحت الأرض شكّلت عنصرًا أساسيًا في خطة حزب الله لاقتحام بلدات وتجمعات سكنية في منطقة الجليل”، مشيرًا إلى “أن تدمير الأنفاق جرى باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات”، في إطار ما وصفه “بالحملة المنهجية للقضاء على البنى التحتية التابعة للحزب في جنوب لبنان”.
أضافا أن توقيت العملية جاء عقب ما وصفته إسرائيل بـ”الانتهاك الصارخ” لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب حزب الله، في إشارة إلى استهداف آلية هندسية إسرائيلية في منطقة تلة علي الطاهر.
وأكد نتنياهو وكاتس “أن إسرائيل لن تقبل بأي انتهاك للاتفاق”، مهددين “بأن أي محاولة من حزب الله لاستهداف القوات الإسرائيلية أو المستوطنين ستُقابل برد حازم وقوي يوقع خسائر كبيرة في صفوف الحزب”.
وختما: “إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، وسيواصل تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله، لمنعه من إعادة بناء قدراته”.



