“حماس” في مرمى الانتقادات بسبب ازدواجية الخطاب

فلسطين/ أسامة الأتاسي
خاص “المدارنت”..
يتواصل الهدوء الحذر في القدس الشرقية المحتلة، بعد أسابيع من اندلاع الاشتباكات بين الشباب الفلسطيني، وقوات الاحتلال الصهيوني في باحات المسجد الأقصى، خلال شهر رمضان، والذي تزامن مع أعياد الفصح اليهودي.
هذا.. وذكرت مصادر فلسطينية، أن “التجار المقدسيين قد تعرضوا لخسائر بالجملة، بسبب عزوف المتسوّقين خلال شهر رمضان، نظرا للتوتر الأمني الذي شهدته المدينة، وبخاصة في البلدة القديمة والمسجد الأقصى”.
ويسعى المقدسيون الى استعادة حياتهم اليومية، بعد أسابيع من التوتر والمواجهة التي ألقت بظلالها على أجزاء من المدينة، وسط دعوات الى تجنّب الانسياق وراء الاستفزازات التي يقودها اليمين الصهيوني المتطرف، لإشعال وقود حرب جديدة.
وكانت قيادة حركة “حماس”، قد “دعت سكان الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، الى التأهب، لمواجهة مسيرة الأعلام الصهيونية، والتصدي لأي محاولات للعبث بالمسجد الأقصى”.
وحذر رئيس “حماس” إسماعيل هنية، من “تنظيم مسيرة الأعلام في القدس الشرقية”، مؤكدًا “استعداد حماس لمواجهتها بكل الإمكانيات”.
وقال هنية في كلمة ألقاها خلال احياء الذكرى الأولى للحرب الأخيرة على القطاع: “هناك دعوات استيطانية لاقتحام المسجد الأقصى، وتنظيم مسيرة الأعلام، أحذر العدو من الإقدام على مثل هذه الجرائم”.
وتعرضت “حماس”، مؤخرا، لموجة من الانتقادات، بعد اتهامها بازدواجية التعامل مع الفلسطينيين في الضفة والقدس، مقابل نظرائهم في قطاع غزة، والتفريق بين أبناء الوطن الواحد.
وكانت “حماس”، قد أكدت للوسطاء ان قطاع غزة، غير معنيّ بأي تصعيد في الوقت الحالي”. في حين دعت الى “التصعيد ضد الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، وفتح جبهات الاشتباك المباشر”.
ودعا يحيى السنوار، في خطاب ألقاه في غزة الشهر الماضي، “الشباب الفلسطيني في الضفة والمناطق العربية في فلسطين المحتلة، إلى شن هجمات بالأسلحة النارية، أو السلاح الابيض إذا تعذر ذلك”.



