مقالات
حماك الله يا لبنان!

خاص “المدارنت”..
“حَبَكَ الوِفاقُ حكومةً وطنيّةً”
قالُوا… إِذاً، بُشْراكَ يا لبنانُ!
خَبَّأْتُ سُوْءَ الظَّنِّ.. قُلْتُ: لَرُبَّما
صَحَّ الوفاقُ، وأَخْطأَ الظنَّانُ!!
وَوَددْتُ لَوْ صَفَتِ القُلُوْبُ وأُلْهِمُوا
ما يَشْتَهيْهِ الحَقُّ والوجْدانُ!
لكنَّ ذاك (الوُدَّ) مرَّ كَغَيْمَةٍ
صيْفيَّةٍ… وتفجَّرَ البُرْكانُ
تُهَماً بِها يَتَراشَقُوْنَ.. وتارةً،
يَتَحاوَرُوْنَ وَلا كما الطُرْشانُ!
أَنَكُوْنُ عَكْسَ طَبِيْعَةٍ، بِرُبُوْعِها،
تتناغَمُ الأَشْكالُ والألوانُ؟!
الآنَ، ما يُطْهَى تَعَثَّر، بَعْدَما
كَثُرَ الطُهاةُ… وَعُطِّل المِيْزانُ!
ويكادُ – عِبْرَ تلاطُمِ الأمواجِ – أَنْ
لا يَسْتَشِفَّ طَرِيْقَةُ الرُّبَّانُ!
جَوٌّ بِهِ اْسْتَشْرى الفَسادُ، وَجَهْرَةً،
نَشِطَ اللصوصُ… وأَمْرَعَ الـحِرْمانُ
والخُلْفُ.. قَدْ يُغْرِيْ الذئابَ بغزوةٍ
فإلى متى يتناكفُ الرُّعْيانُ؟!
أَبِهَكذا شَرْخٍ، وَعُقْمِ سِياسَةٍ،
تُحْمى الدِّيارُ وتَنْهَضُ الأوطانُ؟!
يا مَنْبِتاً لِلْعْزِّ مَعْذِرَةً فَقَدْ
زُغْنا وفرَّقَ بَيْنَنا الشيطانُ!
لكنَّ ذلك لنْ يكونَ نهايةَ
الدُّنْيا.. ونَحْنُ العَزْمُ والإِيْمانُ!
شْئْناكَ، لِلْدُّنْيا، هُدًى وَرِسالةً
مُثْلى… حَمَاكَ اللهُ يا لبنانُ!
======
من ديوان “سماء الشرق”.. نُشر بالتنسيق مع ورثة الراحل.
من ديوان “سماء الشرق”.. نُشر بالتنسيق مع ورثة الراحل.




