رئيس الحكومة يستقبل رئيس “الكتائب”.. الجميل: نحيّي صلابته ونرفض انتهاك إيران لسيادة لبنان!

“المدرانت”
أشار نائب ورئيس حزب “الكتائب اللبنانية” سامي الجميل، الى أن “رأي حزب الكتائب هو رفض لكل التصاريح الإيرانية، إن كان المستشار الخامنئي أو وزير الخارجية، أو نائبه أو مسؤولو الحرس الإيراني”، مؤكدا أنهم “ينتهكون سيادة لبنان، ويعتدون على قرار الدولة اللبنانية، ونحن نرفض هذه التصاريح مضمونا وشكلا، وعلى إيران أن تحترم قرار لبنان وسيادته ومصلحته”.
وقال الجميل بعد لقائه رئيس مجلس الوزراء د. نواف سلام صباح اليوم في السرايا، على رأس وفد من الحزب، ضمّ اليه، نواب الحزب سليم الصايغ، نديم الجميل والياس حنكش: “أتينا اليوم ككتلة لتهنئة دولة الرئيس سلام، ولنشد على يده، ونتمنى له التوفيق بكل ما يقوم به كما حييناه على صلابته ومواقفه الشجاعة”، مضيفا “اليوم، بالتأكيد التحديات كبيرة امامه، ولكننا متأكدين انه بوجوده ووجود فخامة الرئيس والوزراء في الحكومة، لدينا فرصة تاريخية كي يستطيع لبنان ان يعود ليقف مجددا على رجليه، كما كانت مناسبة لنقدم أمل للبنانيين بمستقبل أفضل لنا ولاولادنا”.
وتابع: “هناك تحديات كبيرة امامنا، ونحنا متأكدون بحكمته وبحكمة فخامة الرئيس (جوزف عون)، سنستطيع الوصول الى النتيجة المطلوبة”.
وأشار الى أنه “في هذا النهار، لا نستطيع الا نوجه تحية الى الجيش اللبناني، الذي قدم شهداء بالامس، شهداء السيادة والشرعية اللبنانية، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، هؤلاء الشباب هم امانة بعنق كل واحد منا، لان نستمر بعملنا من أجل فرض سلطة الدولة على كامل أرضيها، وتعازينا لقيادة الجيش ولاهل الشهداء، ونحن سنبقى إلى جانب الجيش بكل المحطات وبكل المناسبات”.
وردا على سؤال بشأن التدخلات الايرانية بالشؤون اللبنانية، قال الجميل: “لا اريد من هذا المنبر توريط دولة الرئيس بمواقف، ولكن رأي حزب الكتائب، هو رفض لكل التصاريح الإيرانية، إن كان مستشار (السيد علي) الخامنئي، أو وزير الخارجية، أو نائبه أو مسؤولو الحرس الإيراني، وهم جميعا ينتهكون سيادة لبنان ويعتدون على قرار الدولة اللبنانية، نحن نرفض هذه التصاريح مضمونا وشكلا، على إيران أن تحترم قرار لبنان وسيادته ومصلحته”.
أضاف: “أعتقد أن لبنان، دفع بما فيه كفاية عن سياسة إيران، وثمن كل التدخلات المباشرة لإيران بالشؤون اللبنانية، عبر تمويل وتسليح “حزب الله”، وجرّ الحزب إلى معارك دفع ثمنها ليس فقط “حزب الله”، نفسه، بل كل اللبنانيين، من هنا، اعتقد انه من المفترض على القيادة الإيرانية، ان يكون لديها حد أدنى من التواضع، بعد ما مرت به هي والمنطقة، وان يتعاطوا معنا باحترام أكبر”.
كما استقبل الرئيس سلام، نائب “الحزب التقدمي الإشتراطي” هادي ابو الحسن، والنائب عبد العزيز الصمد، ووفدًا من “المؤسسة المارونية اللبنانية للانتشار: ضمّ ئيسة المؤسسة روز شويري، والمديرة العامة للمؤسسة هيام بستاني.




