رئيس حكومة “الجبل الأصفر” تقيل المدعو اليحياء وتحذره من التمادي في تزوير الحقائق وتدعوه للظهور برفقة الملك ووزارئه المزعومين في مؤتمر صحافي

بسم الله الرحمن الرحيم
أصدر المكتب الإعلامي للديوان الملكي في “مملكة الجبل الأصفر” البيان التالي:
قرّرت وليّ عهد “مملكة الجبل الأصفر” رئيس مجلس الوزراء د. نادرة ناصيف، “إقالة المستشار السابق في الديوان الملكي المدعو عبد الإله اليحياء، بعد أن تجاوز حدود صلاحياته كمستشار سابق في الديوان الملكي، وتمرّد على قرارات الحكومة، وعمد الى إعلان تشكيل وزارة من شخصيات غالبيتها وهمية ولا وجود لها، معتبراً نفسه في موقع المقررّ، بعد رحيل الملك الراحل المغفور له عبد الإله بن عبد الله آل وُهيب”.
وأوضح المكتب أن “قرار د. ناصيف جاء استناداً الى أحكام الدستور في المملكة، والى القرار الملكي الصادر عن الملك الراحل في 28/ 8/ 1441 هـ. والذي قضى بتعيين رئيس مجلس الوزراء في المملكة د. نادرة بنت قاسم بن محمد بن عبد الله بن عوّاد آل هاشم ولياً للعهد، والى النصّ التالي في الفقرة (ب) في المادة الخامسة من الدستور: “يكون الحكم في المملكة لمن يعيّنه الملك ولياً للعهد، على أن يكون بالغاً عاقلاً… على أن يثبت هذا التعيين من دون عزل.. ويبلغ أمرنا هذا الى الجهات الخاصة لاعتماد هذا الأمر وتنفيذه..”.
ولفت المكتب، الى أن “حكومة المملكة برئاسة ناصيف لم تعترف بأيّ طلب تجنيس (أعلن اليحياء عن قبول عشرات الآلاف من الطلبات غير الشرعية) أو أي صفقات أو اتفاق أبرمه المدعو عبد الإله اليحياء ومعاونيه، وأن ناصيف لم توقع أو توافق على أي طلب وفقا لأحكام الدستور، وعليه، كل طلب أو اتفاق أو صفقات يتحمل مسؤوليتها اليحياء منفرداً، ومن ستظهره الحقائق شريكاً من معاونيه، لأنه ليس ذات صفة، سابقاً ولاحقاً، تخوّله القيام بما قام ويقوم به حاليا من دون موافقة الحكومة”.
ولفت المكتب، الى أن “المملكة تؤكد أنها ليست في وارد قبول طلبات التجنيس في هذه المرحلة، وسيتم الإعلان عن موعد لاحق لشروط وقبول الطلبات”، داعياً “الراغبين بالتجنيس الى عدم إرسال أي وثيقة شخصية أو عائلية الى المدعو عبد الإله اليحياء، لتجنّب وقوعهم في حبائل هذا المتمرد المحتال، والتجارة بهم وبأسرهم”، مشدداً على أن “لا خوف من تهديداته لأي شخص أو أسرة أو عائلة”.
وأشار المكتب، الى أن “حكومة المملكة تحذر من لجوء المدعو اليحياء من التمادي في ضروب الاحتيال والتجني وتزوير الحقائق، لأنه بات عاجزاً عن إثبات أي إدعاء سبق وأعلن عنه وهو ومن يعاونه ويقف خلف تمرده على الحكومة، مثل: وضع حجر أساس للمملكة في أي منطقة صحراوية في أفغانستان أو كردستان أو قيرغستان، ويعلن مملكته الخاصة، في حضور حفنة من الشخصيات التي تتآمر معه على المملكة.
وشدد المكتب، على ان “حكومة المملكة ليست مسؤولة عن أي عمل قام ويقوم به اليحياء، وخصوصاً وعوده لدول وشركات أوروبية وعربية في تأمين الاستثمار في الجبل الأصفر”.
وتابع: “إن المملكة بقيادة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء د. نادرة ناصيف، أعطت اليحياء أكثر من فرصة للعودة الى صوابه، لكنه تجاهل كل الدعوات، واستمر في بثّ سمومه بحق د. ناصيف وحكومتها ومساعديها، محاولاً تسريب بعض الأخبار الكاذبة عنهم الى جهات خارج المملكة، متذرعاً بأن الملك ما يزال على قيد الحياة”.
وختم المكتب: “إن د. ناصيف، تطالب المدعو عبد الإله اليحياء ومن معه من وزراء مزعومين بالظهور الى جانب الملك في مؤتمر صحافي يؤكد ادعاءاتهم، وتدعو السلطات المعنية الى ملاحقة اليحياء، ليكشف حقيقة وجود الملك الراحل على قيد الحياة أو وفاته في كلّ الأحوال، والتوقف عن التهديد والوعيد، فمن كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة”.
المكتب الإعلامي في الديوان الملكي لمملكة “الجبل الأصفر”.
في 14 رمضان 1441 الموافق: 7/ نيسان/ 2020.



