سـلوك عناصر “طـوفـان الأقـصـى” يـفـجـر عـشـق أسـيـرات “إسـرائـيـلـيـات” لآسـريـهـــنّ!

إنتشرت عبر وسائل إعلامية صهيونية، قصة فتاة “إسرائيلية” (صهيونية) لم تتجاوز العشرين من عمرها، كانت أسيرة لدى قوات “القسام/ حماس” تحدثت مع رفاقها وكتبت عن “عشقها وحبّها لمقاوم كان حارسًا عليها”، وكتبت عن “الأسباب التي دفعتها الى حبّه بصدق”.
وقالت: “إنه رجل بكل معنى الكلمة، إهتم بي كثيرًا، ولم يحاول أبدًا أن يقترب مني من الناحية الجنسية، على الرغم من أنني كنت مُتاحة له، بسبب ظروف الأسر”.
وتابعت: “على قدر إستطاعته، أمّن لي كافة إحتياجاتي من مأكل وملبس، وحاجات نسائية خاصة، كما اهتم بعلاجي، عندما سارع الى إحضار طبيب متخصّص بسبب إصابتي العرضية”.
أضافت العاشقة الصهيونية: “أحببت إحترامه الشديد لوقت الصلاة، التي كان يؤديها بإخلاص، كما أحببت سماع القرآن (الكريم) بصوته العذب”.
وأكدت أن “الرجل الذي يحمي بلاده وأرضه وقضيته، هو رجل أهلٌ للإرتباط به”، مضيفة “كنت معه بأمان مطلق، لم يحاول أن يشعرني بأنني أسيرة، لم أكن أقلق إلَا من القصف المدمّر، أتمنى أن يأتي اليوم الذي نعيش فيه بسلام مع بعضنا”.
وهذه قصة صهيونية أخرى، لم تتردد في إعلان إعجابها بآسريها، وبسلوكهم معها ومع إبنتها.




