إسرائيل تستهدف 5 قادة إيرانيين في دمشق.. و

هزّ صوت انفجار كبير منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، حوالي الساعة الثانية فجراً من بعد منتصف ليل السبت/ أمس.
وأشارت معلومات الى أن الصوت ناجم عن سقوط طائرة استطلاع صهيونية من دون طيار بين حيّ معوّض/ وحيّ ماضي في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت. ولم يسفر سقوط الطائرة عن أيّ أضرار بشرية.
وأشار تلفزيون “الحدث الى أن حزب الله أعلن أنه أسقط طائرتين مسيّرتين إسرائيليّتين”.
الجدير بالذكر، أن سقوط الطائرة الصهيونية المسيّرتين جاء بالتزامن مع استهداف العدو الصهيوني لعدة موقع تابعة لقوات الأسد في دمشق، ومع استعدادات “حزب الله” لإحياء ذكرى عاشوراء في منطقة الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وبعض المناطق اللبنانية.
وعلم “المدارنت” من مصادر مطلعة، أن أحد الصواريخ الصهيونية سقط في منطقة تبعد نحو كيلومتر واحد من مقام السيدة زينب في ريف دمشق. وأن القصف الصهيوني استهدف خمسة قادة إيرانيين في دمشق.
وسجّل تحليق طيران حربي صهيوني فوق عدة مناطق لبنانية، خصوصاً في أجواء مُدن صور وصيدا وبعلبك، وبقية المناطق في البقاع وضواحيها.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الجيش الصهيوني أفيخاي أدرعي عبر حسابه على “تويتر”، أن “الطيران الإسرائيلي قصف منطقة عقربا جنوب شرق دمشق، وأن الغاية من القصف إحباط عملية كان يعتزم فيلق القدس الإيراني تنفيذها بالتعاون مع ميليشيات شيعية ضدّ أهداف صهيونية”.

من جهتها، أكدت وكالة “سانا” التابعة لنظام الأسد، أن “طائرات حربية إسرائيلية استهدفت بالصواريخ عدة مواقع في العاصمة دمشق”.
بدوره، أعلن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو أن “الجيش الإسرائيلي قام بجهود كبيرة أحبطت هجوماً ضدّ إسرائيل، وأن لا حصانة لإيران في أيّ مكان”.

وأوضح مسؤول الإعلام في “حزب الله” محمد عفيف، صباح اليوم، أن “الحزب لم يسقط الطائرتين، وأن إحدى الطائرات المسيّرة سقطت من دون أن تحدث أيّ أضرار، والطائرة الثانية كانت مفخخة وانفجرت قرب مبنى الإعلام المركزي للحزب في الضاحية، وأحدثت أضراراً مادية جسيمة”.



