“سيدة الجبل”: “حزب الله” هو الآمر الناهي في البلد
أكد “لقاء سيدة الجبل”، أن “مهمة رئيس الحكومة سعد الحريري لن تكون سهلة، في محاولة اقناع الاميركيين بأن الدولة في لبنان شيء وحزب الله شيء آخر، بعدما أزيلت كل الحدود الفاصلة بين الكيان اللبناني ومصالح حزب الله، على المستويات السياسية والمالية والاقتصادية والامنية والعسكرية”.

ولفت اللقاء في بيان، بعد اجتماعه الأسبوعي في حضور أسعد بشارة، أمين بشير، ايلي الحاج، ايلي قصيفي، بهجت سلامه، حسن عبود، حسين عطايا، طوني حبيب، سعد كيوان، غسان مغبغب، فارس سعيد في مقرّه في الأشرفية، الى أن “معالجة حادثة البساتين – قبر شمون، اكدت شكوك الكثيرين من أن الحزب هو الآمر الناهي في لبنان، وأن ما حصل كان كمينا سياسيا، لإنهاء وضعية الوزير وليد جنبلاط، الذي رفض وما يزال الالتحاق بحلف الأقليات الذي ترعاه ايران في المنطقة، وليست لوحدها”.
ولفت الى أن “مستقبل لبنان والمنطقة، هو للذين يرفضون وصايات إقليمية على قرار شعوبهم”، داعياً “كل القوى صاحبة المصلحة الوطنية، إلى استخلاص العبر والدروس من حادثة قبر شمون، وإعادة رسم الحدود الواضحة بين الجمهورية اللبنانية وحزب الله”.
ورأى أنه “على الرغم من التردّي في الوضع الاقتصادي والمالي، لا يوجد خطر حتى الآن، على النظام المالي المصرفي اللبناني، إنما الخطر الحقيقي يأتي من احتمال ورود أوامر ايرانية لحزب الله، بفتح جبهة الجنوب اللبناني، واستخدام لبنان من جديد وخاصة أهل الجنوب صندوق بريد بين ايران واميركا. لكن هذه المرة وبعكس حرب العام 2006 التي انتهت في 14/8/2006 بالقرار 1701، بفضل استقلالية حكومة الرئيس (السابق) فؤاد السنيورة عن حزب الله، ستكون الحرب مدمرة على مساحة الوطن، كما حذرت مصادر ديبلوماسية، إذ لن يفرق العدو اليوم بين مؤسسة رسمية أو حزبية، بعدما تحولت مقولة جيش وشعب ومقاومة من مجرد شعار إلى واقع مرير”.
وختم: “نتمنى لجميع اللبنانيين حيثما وجدوا أعيادا مجيدة”، مكررا “مطلبه التاريخي الذي طرحه في العام 2016، وهو جعل القدس مدينة مفتوحة لجميع الأديان، اليهودية والمسيحية والإسلامية، تحت إشراف الأمم المتحدة”.



