“سيّدة الجبل” الدولة تسلّم مصير لبنان واللبنانيين الى “حزب الله” وإسرائيل

لفت “لقاء سيّدة الجبل” الى أنه “فقد لبنان البارحة الدولة، التي غابت عن مسرح الأحداث، وبغيابها سلمت مصير لبنان واللبنانيين الى حزب الله من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، لكي يحددا بالتكافل والتضامن مصيرنا، من خلال قواعد اشتباك من خارج الدستور واتفاقيّ الهدنة 1949 والطائف 1989، وقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها الـ1701 و1559”.
وتابع في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي في مقرّه في الأشرفية اليوم: “وبدلا من عقد اجتماع فوري لمجلس الدفاع الأعلى غاب رئيس الجمهورية (ميشال عون) عن المشهد، وبدلا من دعوة فورية لمجلس الوزراء، اقتصر نشاط رئيس الحكومة (سعد الحريري) على اتصالات هاتفية روتينية مع بعض قادة العالم”.
واشار الى أن “حادثة مارون الراس – أفيفيم أسقطت القرار 1701، وأسقطت الدولة المولجة تنفيذه. بالتالي أسقطت المجلس النيابي ومجلس الوزراء وموقع رئاسة الجمهورية، وحقق حزب الله انقلابه الكامل. فأي مساعدات مالية وأي معالجات اقتصادية ينتظر اللبنانيون في ظل دولة حزب الله؟”، مضيفا “لذا، يدعو لقاء سيدة الجبل القوى الحريصة إلى التفكير في تشكيل جبهة لبنانية وطنية، تطالب بالدفاع عن مصالح اللبنانيين فقط، وليس عن مصالح نتنياهو الانتخابية، أو علي خامنئي التفاوضية، لبنان أولا، يعني مصلحة اللبنانيين أولا، ويعني احترام الشرعية اللبنانية والعربية والدولية”.
ومن مهمات هذه الجبهة، تصحيح المسار، وإلّا المطالبة الفورية بسلطة بديلة، لا يمكن أن تتحرك الخارجية المصرية وجامعة الدول العربية ورئيس فرنسا ووزير خارجية اميركا، ولا تتحرك الدولة اللبنانية”.
حضر الاجتماع كل من: أمين بشير، ايلي الحاج، ايلي القصيفي، بهجت سلامه، توفيق كسبار، حسان قطب، حسن عبود، حسين عطايا، خليل طوبيا، ربى كبارة، طوني حبيب، سامر البستاني، سعد كيوان، سوزي زيادة، غسان مغبغب، فارس سعيد، مياد حيدر.



