شاتيلا: لماذا يبقى المصرف المركزي فوق المحاسبة
سأل رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال شاتيلا، “لماذا يبقى المصرف المركزي فوق المحاسبة ولا يخضع للتفتيش الاداري والمالي؟ وكيف يطلب حاكمه من موظفيه ان يضربوا ؟! مهددا الاستقرار النقدي، ثم لماذا لم تتقدم الحكومة السابقة بتقرير عن إنجازاتها؟”.

وقال شاتيلا خلال مشاركته في الإفطار السنوي لهيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس أمس: “كيف تتجرأ الحكومة على التعرّض لحقوق العسكريين وصغار الموظفين في حين تحتضن المعتدين على الأملاك البحرية وكبرى الشركات التي تتهرب من الضرائب؟، مضيفا “المطلوب استعادة الاموال المنهوبة، ووقف التهرب الضريبي وزيادة الضرائب على أرباح المصارف والشركات الكبرى، مع تعزيز سلطة القضاء ودور مؤسسات الرقابة المالية والادارية، وذلك كفيل بإبعاد الكأس المرة التي نتجرعها عبر الديون التي قد تؤدي لافلاس الوطن وفقدانه استقلاله ومحاولة فرض التطبيع عليه لحل مشكلة الديون المتراكمة”.
وعن مزارع شبعا، اشار الى أن “هناك أطماع صهيونية بتقسيم لبنان واقتطاع جزء منه، وقد احتلت المزارع منذ العام 1967، وقد قاتل الأهالي لتحرير أهلهم، ثم انتفضوا بقيادة هيئة أبناء العرقوب، ومنعوا الادارة المدنية، ولكن الحكومات المتعاقبة تجاهلت هذه الأرض العزيزة”، مؤكدا أنه “لا يوجد مشروع حكومي لتحرير المزارع، عبر طرح قضيتها في المحافل الدولية، وأثناء زيارات الوفود الوزارية الى الخارج”.



