ضحايا كورونا 10 آلاف في اسبانيا و500 ألف إصابة في أوروبا وإجلاء آلاف البحارة من احاملة الطائرات الاميركية “روزفلت”

“المدارنت”..
تخطى عدد المصابين بفيروس “كورونا” المستجد في إسبانيا، اليوم، الـ10 آلاف بعد وفاة 950 مصابا خلال 24 ساعة، في رقم قياسي جديد في البلاد أعلنته السلطات.
وتوفي في المجموع 10 آلاف و3 أشخاص بمرض كوفيد-19 في إسبانيا، ثاني دولة متضررة بالوباء في العالم. أما عدد الإصابات، فقد تخطى 110 آلاف، لكن انتشار المرض يتباطأ.
تم تسجيل أكثر من 500 ألف إصابة بفيروس “كورونا” المستجد رسميا في أوروبا، أي أكثر من نصف إجمالي الإصابات في العالم بحسب تعداد لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، اليوم في الساعة 10,00 بتوقيت غرينتش.
ومع 508271 إصابة على الأقل بينها 34571 وفاة، تعد أوروبا القارة الأكثر تأثرا بوباء كوفيد-19. وفي العالم تم رسميا تسجيل 940815 حالة و47863 وفاة.
وباتت إيطاليا (13155 وفاة) وإسبانيا (10000 و3 وفيات) مع أكثر من 100 ألف إصابة لكل بلد، الدولتنن الأوروبيتين الأكثر تضررا بالفيروس. لكن الحالات المسجلة لا تكشف سوى جزء من الإصابات الفعلية لأن العديد من البلدان لم تعد تجري الفحص إلا على الأفراد الذين يدخلون المستشفى للعلاج.
أعلنت السلطات الصحية في بلجيكا، في بيان رسمي جديد، أن وباء فيرس “كورونا” المستجد “أودى بحياة أكثر من الف شخص في البلاد”.
وبذلك ارتفع عدد الوفيات الذي تجاوز ال500 الإثنين بمقدار الضعف خلال 3 ايام خصوصا مع احتساب وفيات سجلت في دور للمتقاعدين.
وأوضحت السلطات الصحية في مؤتمرها الصحافي اليومي أن “1011 وفاة سجلت منذ بدء الوباء الذي أصاب 13 ألفا و348 شخصا”.
وكانت الحصيلة السابقة أمس تحدثت عن 828 وفاة و13 ألفا و964 إصابة.
وقال أحد الناطقين باسم السلطات الصحية إن “93% من الذين توفوا هم ممن تجاوزوا سن الخامسة والستين”.
وأوضح أن نصف الأسرة المخصصة للعناية المركزة لمرضى “كوفيد-19” ويبلغ عددها 2300 مشغولة حاليا.
تقوم البحرية الأميركية بإجلاء آلاف البحارة من حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية “يو اس اس ثيودور روزفلت” في غوام، في غرب المحيط الهادئ، بعد تحذير قبطانها من أن تفشي فيروس “كورونا” المستجد على متنها يهدد حياة الطاقم.
ووفقا للبحرية الأميركية تم حتى الآن تسجيل 93 إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بين طاقم حاملة الطائرات البالغ عددهم نحو 4800 فرد.
وقال مسؤولون في “البنتاغون” أمس إنهم يعدون بسرعة غرفا فندقية في جزيرة في المحيط الهادئ لاستقبال العديد من الأفراد، بينما يجهزون طاقما أساسيا من بحارة السفينة غير المصابين لإبقاء السفينة قيد التشغيل.
وقال قائد منطقة مارياناس الأدميرال جون مينوني للصحافيين في جزيرة غوام أمس: “الخطة في هذا الوقت تقضي بإجلاء أكبر عدد من الأشخاص من على متن تيدي روزفلت، مع العلم أنه يجب أن نترك عددا معينا من الأشخاص على متن السفينة لأداء واجبات المراقبة العادية التي تبقي السفينة قيد التشغيل”.
من جانبه، قال وزير البحرية الأميركية بالوكالة توماس مودلي في واشنطن إنه تم إجلاء ما يقارب 1000 من أفراد الطاقم، مشيرا إلى ان هذا العدد سيرتفع الى 2700 في غضون يومين، وبشكل أكبر لاحقا.
لكن هناك حاجة لإبقاء زهاء 1000 فرد على متن حاملة الطائرات لتستمر في العمل بينما تخضع لتعقيم كامل.
وقال مودلي: “لا يمكننا، ولن نخلي السفينة تماما”.
أضاف أن “هذه السفينة على متنها أسلحة وذخائر وطائرات باهظة الثمن ولديها محطة للطاقة النووية”.
أعلن مسؤول صحي إيراني ارتفاع وفيات كورونا إلى 3160، وذلك بحسب وكالة “رويترز”.



