محليات سياسية
غرّدوا عبر حساباتهم على موقع “تويتر”.. ومطالبة بمحاسبة كل مسؤول عن دخول الطائرة الإيرانية إلى لبنان

- رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عثمان علم الدين، أن “سبب وصول فيروس كورونا إلى لبنان هو إستهتار من الجهات المعنية لأسباب مجهولة، المطلوب محاسبة كل مسؤول عن دخول الطائرة الإيرانية إلى لبنان. ليست المرة الأولى التي يتحمل لبنان أزمات نتيجة فيروسات إيرانية، تدخل بلا حسيب ولا رقيب. حمى الله لبنان وشعبه”.
- لفت الأمين العام لـ”التنظيم الشعبي الناصري” النائب أسامة سعد عبر حسابه على “تويتر”: “محاربة الصهيونية والاستعمار والرجعية، قرار وطني بلا جدال، حكومة دياب فيها الشرق وفيها الغرب، لمن القرار؟
ننحاز لحلول وطنية، ولا ننحاز لصراعات وتفاهمات الشرق والغرب، الوطنية هي حقوق الناس لا حياد فيها ولا تبعية…”.
وأرفق التغريدة بصورة للشهيد معروف سعد خلال جولة له في صيدا القديمة محاطا بأهالي المدينة. - أشار أمين سرّ تكتل “الجمهورية القوية” فادي كرم، الى ان “الباب يلي بيجينا منو ريح الكورونا سدوا ومنستريح، ما بقى نحمل مصايب، وضعنا سيئ، صحة الشعب اللبناني اهم من اي حسابات. كتير من الدول فيها رعاية صحية افضل منا بكتير، وقفت الرحلات عالدول يلي تفشا فيها الكورونا، خدوا القرار”.
- دعا عضو تكتل “لبنان القوي” النائب سليم عون، “المجلس النيابي إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية، للكشف عن الجرائم المالية المرتكبة في حق لبنان واللبنانيين، من تحويل الأموال إلى الخارج، والتلاعب بسندات اليوروبوند، إلى حجز أموال المودعين وإذلالهم. كفى كذبا وخداعا، الحقيقة يجب أن تكشف وتقال كما هي، ويجب إسترداد الأموال المهربة أيضا”.
- أعلن عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، أن “القرار الذي سيتخذ بموضوع اليوروبوندز سيحفظ الامن الاجتماعي، وايا يكن التوجه، يجب وضع جمعية المصارف امام مسسؤولياتها الوطنية، والتوقف عن سياسة التذاكي والتلاعب لتحقيق الأرباح على حساب الناس والمال العام، والأهم ان يلتزموا بحقوق المودعين ويقلعوا عن أسلوب الإذلال والإهانة المتبع مع المودعين، وبما يحفظ حق الناس بالحصول على مدخراتهم وحفظ الاستقرار النقدي الوطني”.
- سأل عضو كتلة “الكتائب” النائب الياس حنكش، “كيف نثق بسلطات لم تجمد الرحلات من والى إيران، وعلى الأقل حجز الواصلين 24 ساعة، بعد كل الأخبار عن الإصابات بمرض كورونا؟
على أمل أخذ التدابير الصارمة وبمسؤولية، لحصر خطر العدوى..”. - اعتبر عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب بلال عبد الله، أنه “بعد أن عمدت البنوك إلى تهريب الأموال إلى الخارج، قبل وبعد الإنتفاضة، وبعد أن تمادت بالخيانة الوطنية، وباعت اليوروبوند للخارج، فتحول استحقاقنا من مليار و200 مليون، إلى مليار و900 مليون، وجب التفكير جديا، بتأميم البنوك، كما حصل في أزمات أميركا وبريطانيا، ووضع إدارتها في أيدي شرفاء”.
- سأل عضو تكتل “لبنان القوي” النائب ميشال ضاهر، “هل بدأت مرحلة سقوط الأقنعة؟ وانكشاف أوجه مصاصي الدماء الذين تسببوا بإفقار هذا الشعب وإذلاله؟ وذلك بعد تدخل مباشر ومشكور من وزيرة العدل في موضوع الساعة. المرحلة حساسة ومفصلية فلننتظر”.
- لفت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب عماد واكيم، الى أنه “بعد ظهور اول اصابة كورونا في لبنان، على السلطة التعامل بحرفية واتخاذ التدابير الكفيلة بعدم انتشاره، في هذا الاطار، هل مطار بيروت يتخذ الاجراءات اللازمة، وزارة الصحة تقول نعم، المواطنون العابرون ينفون، والاصابة المكتشفة تدل على ان المواطنين كالعادة على حق، لا داعي للهلع اذا قمنا بالمطلوب”.
- رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبه قاطيشا، أن “لبنان قادر، والدراسات جاهزة، أن يكون سينغافوره دولية، ومن دون تكلفة، إذا أحسن استثمار مرفأيّ بيروت وطرابلس”.
=====================



