غضب أممي بسبب “إقدام ضباط صهاينة على اغتصاب وإعدام فلسطينيات”!

“المدارنت”/ أعرب “صندوق الأمم المتحدة للسكان”، عن شعوره بالفزع، إزاء تقارير قيام ضباط “إسرائيليين” (إرهابيّين صهاينة) “بتجريد نساء وفتيات فلسطينيات في غزة من ملابسهن، وتعرضهن للاغتصاب أو الإعدام”.
جاء ذلك في منشور للصندوق الأممي على حسابه عبر منصة إكس.
أضاف الصندوق: “إن التقارير تفيد بتعرض نساء وفتيات فلسطينيات في غزة للضرب، أو الاعتقال، أو الإهانة، أو الاغتصاب، أو الإعدام على أيادي ضباط “إسرائيليين”.
واختتم صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالقول: “إن النساء والفتيات ليسوا أهدافًا”.
وفي وقت سابق، اليوم، أعرب مقررو الأمم المتحدة عن “قلقهم البالغ إزاء التقارير الواردة عن حالات الاغتصاب والتهديدات بالاعتداء الجنسي، من قبل القوات “الإسرائيلية” (الإرهابية الصهيونية) أثناء اعتقالها التعسفي للنساء والفتيات الفلسطينيات.
جاء ذلك في بيان مشترك، حمل توقيع مقرري الأمم المتحدة، وصفوا فيه “انتهاكات حقوق الإنسان المبلغ عنها ضد النساء والفتيات في فلسطين، التي تخضع للحصار والهجمات الإسرائيلية المكثفة، بالمروعة”.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن “إسرائيل” (كيان الإرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة) حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة “إسرائيل” أمام العدل الدولية بتهمة جرائم إبادة، للمرة الأولى منذ تأسيسها.



