في اليوم الـ143 لحرب الإبادة الإرهابية الصهيونية على غزة سقوط نحو 100 ألف شهيد وجريح غالبيتهم من الأطفال والنساء!

“المدارنت”/ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزّة، اليوم الاثنين الواقع فيه 26 شباط/ فبراير الجاري، ارتكاب الاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني) 10 مجازر خلال الساعات الـ24 الفائتة، راح ضحيتها 90 شهيدًا و164 إصابةً.
وارتفعت بذلك، حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي يواصلها الاحتلال ضد أهالي قطاع غزّة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 الفائت، إلى 29,782 شهيدًا، و70,043 إصابة، علماً أنّ أعداداً كبيرة من الضحايا ما يزالوا تحت الأنقاض، وفي الطّرقات والشوارع، لا تستطيع طواقم الإسعاف أو الدفاع المدني الوصول إليهم، جراء الاستهداف “الإسرائيلي”، حسبما بيّنت الوزارة.
وفي صبيحة اليوم 143 لحرب الإبادة، كثّف جيش الاحتلال قصفه لمدينة رفح المكتظّة بنحو مليون ونصف المليون نازح، بالتوازي مع حديث عن خطط “إسرائيلية” لإجلاء السكان منها تمهيداً لعملية عسكرية.
وكان مكتب رئيس وزراء الكيان، قد أفاد بأنّ الجيش قدم خطة لإخلاء السكان “من مناطق القتال في غزة” خلال اجتماع مجلس الحرب، حيث عرض الجيش على مجلس الحرب خطته “لإخلاء مناطق الحرب بقطاع غزة من السكان ولاستمرار العمليات العسكرية”، حسبما نقلت هيئة البث ” الإسرائيلية”.
واستشهد 7 فلسطينيين صباح اليوم في استهداف طائرات الاحتلال، شمال مدينة رفح، كما قصف الاحتلال شقة سكنية مكتظّة بالنازحين في حي الجنية شرق المدينة، ما تسبب بارتقاء شهداء ووقوع أعداد من الجرحى.
واستهدفت مدفعية الاحتلال والزوارق الحربية، منذ ساعات الفجر الأولى، المناطق الشاطئية لرفح، والتي تضم الآلاف من المدنيين.
وفي دير البلح وسط القطاع، استشهد 3 فلسطينيين في قصف الاحتلال سيارة مدنية في منطقة أبو عجين شرق المدينة، فيما شنّت الزوارق الحربية عدّة عمليات استهداف لشواطئ الميدنة.
وفي خان يونس، انتشلت طواقم الإسعاف، 17 شهيدا من مناطق متفرقة في المدينة، ارتقوا في عمليات استهداف سابقة لجيش الاحتلال للأبنية والمربعات السكنية.
واستهدف جيش الاحتلال صباح اليوم، الصيادين عند ساحل المدينة، ما أدى إلى ارتقاء صيادين خلال قيامهما بعمليات صيد للأسماك، في ظل حالة الشحّ الغذائي التي يعانيها الأهالي جراء منع الاحتلال دخول المساعدات إلى القطاع.
كما استهدف الاحتلال منطقة الفخاري شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وعدد من المناطق في شرق المدينة.
شهيد في جنين واعتقال العشرات
في عمليات دهم لمناطق الضفة الغربية

أعلنت مستشفى رفيديا في نابلس الاثنين 26 شباط/ فبراير، استشهاد الشاب ماجد عوض نبهان من أبناء مخيم جنين، متأثراً بجراح أصيب بها في استهداف الاحتلال مركبة مدنية في المخيم يوم الخميس الفائت، ما أدى إلى استشهاد شابين وإصابة 15 آخرين.
وشنّ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية، فجر الاثنين، طالت عدداً من المخيمات منها مخيمي الدهيشة وعين السلطان في أريحا.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم عين السلطان في بيت لحم المحتلّة، وحاصرت منزل الأسير حاتم الصرفندي وسط المخيم، واعتقلت شقيقه مروان الصرفندي، كما داهم الاحتلال مخيم الدهيشة جنوبي المدينة، واعتقل الأسير المحرر ومحمد أكرم شعفوط (42 عامًا)، كما اعتقل الشاب مصطفى ناصر أبو عرب “29 عامًا” من مدينة بيت جالا غرب المدينة.
في جنين، اقتحم جيش الاحتلال بلدات الجلمة، وعربونه، ودير غزالة، وعرانة شمال شرق المدينة، وسط إطلاق مكثف للقنابل الضوئية والغاز المسيل للدموع، واعتقلت الشاب علي السعدي أثناء مروه بحاجز عورتا قرب نابلس، إضافة إلى الشاب عاصم العرقاوي خلال مروره بالحاجز نفسه.
وفي مدينة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال المدينة، واعتقلت الأسيرين المحررين الشاب مصطفى فهمي زعاقيق والشاب عوض محمد عوض الخطيب بعد مداهمة منزليهما وتخريب محتوياتهما.
وفي في نابلس المحتلّة، اعتقلت قوات الاحتلال 50 عاملاً فلسطينياً من أبناء قطاع غزّة، حيث اعتقلتهم من ملعب تابع لبلدية نابلس، واعتدت عليهم بالضرب قبل اقتيادهم.
وشهدت مدينة نابلس كذلك، مواجهات عنيفة بين شبان المدينة وجيش الاحتلال، مواجهات بين الشبان عقب اقتحام الجيش شوارع وسط المدينة، واستهدف مقاومون بالعبوات محليّة الصنع في سيارات الاحتلال العسكرية.
واقتحم جيش الاحتلال عدداً من المنازل والعمارات السكنية في أحياء وسط المدينة، واحتجز أعداداً من الفلسطينيين، وأجرى تحقيقات ميدانية معهم لساعات، فيما قام الجيش بعمليات تخريب واسعة لمحتويات المنازل خلال تفتيشها حسبما أكدت مصادر صحافية.
وفي طولكرم، شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقال واسعة، عقب اقتحامها المدينة فجراً، وشملت الاقتحامات ضاحية شويكا شمالي المدينة، حيث داهمت عدداً من المنازل وفتشتها، وكذلك الأمر في ضاحية إكتابا شرق طولكرم حيث داهم الجيش داهمت منزل الشهيد يوسف علي الخولي.
واعتقل جيش الاحتلال كلّ من والدة وشقيقة الأسير المحرر علاء شريتح، بعد مداهمة منزله، من أجل الضغط عليه لتسليم نفسه، كما داهمت القوة “الإسرائيلية” منشأة تجارية للأدوات الكهربائية تعود إلى عائلة “الطاهر” وخربت محتوياتها.
وطالت الاعتقالات منطقة حزما شمال القدس المحتلة، حيث اعتقل الاحتلال الشابين محمد عبد الحميد الخطيب، ومحمد وحيد الخطيب، عقب مداهمة منزليهما والاعتداء عليهما.
وشملت المداهمات، رام الله المحتلة، واقتحم جيش الاحتلال منزل الصحفي زكريا حماد، عقب اقتحامها بلدة سلواد شمالي المدينة، وطالبته بتسليم نفسه، وسط تهديدات علنية لجميع أفراد عائلته.
وفي بلدة عمار غربي رام الله، اعتقل الاحتلال فتيين لم يتجاوزوا السادسة عشرة من أعمارهم وهم كلّ من: أحمد خليل العمري، مؤمن صلاح دهون، ونزار حسين ربحي.



