في اليوم الـ184 لحرب الإبادة على غزة.. سلسلة إقتحامات لمخيمات الضفة الغربية وتواصل التظاهرات في أوروبا رفضًا للعدوان على غزّة!

“المدارنت”/ استشهدت شابة فلسطينية، برصاص قوات الاحتلال الإرهابي الصهيوني، عند حاجز تياسير العسكري شرق طوباس، صباح اليوم، الاثنين، الواقع فيه 8 نيسان/ أبريل، الجاري، فيما شنّت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة طالت مخيمي بلاطة شرق نابلس، وطولكرم، وشهدت محافظة الخليل حملة اعتقالات طالت 27 فلسطينينا.
واستشهدت شابة فلسطينية، برصاص قوات الاحتلال الإرهابي الصهيوني، عند حاجز تياسير العسكري شرق طوباس بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية برام الله، إنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد الشابة، (لم تعرف هويتها بعد) برصاص الاحتلال قرب طوباس.
وكانت مصادر محلية، أكدت صباح اليوم، إطلاق قوات الاحتلال الرصاص صوب الشابة في أثناء مرورها عبر الحاجز، دون معرفة مصيرها ووضعها الصحي، قبل إعلان استشهادها، في حين أغلق الاحتلال الحاجز بكلا الاتجاهين.
وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال، أن الفتاة حاولت طعن جنود في “حاجز تياسير” في الأغوار، وتم إطلاق النار عليها.
وشهدت مدينة نابلس فجر اليوم، اقتحام قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس، يرافقها عدد من الآليات العسكرية وجرافتين اقتحمت المخيم، ونشر الاحتلال القناصة فوق أسطح عدد من المنازل، وسط اشتباكات مسلحة مع مقاومين تصدوا للاقتحام.
ودارت اشتباكات عنيفة بين مجموعة من المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، تم خلالها استهداف مركبات الاحتلال باستخدام عبوات ناسفة مصنوعة محليًا.
ونشرت مصادر محلية صور ومقاطع فيديو تظهر احتراق جرافة تابعة للجيش الاحتلال بالكامل بعد استهدافها بعبوة محلية الصنع.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال دهموا أحد المراكز الثقافية في المخيم وفتشوه، وفي الوقت نفسه دمرت جرافة تابعة للاحتلال مول العرايشي قبل انسحابها من المخيم.
وأصيب فلسطينيان، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام المخيم، وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن أحدهما أصيب برصاص حي في إصبع اليد، والثاني شظايا بالظهر.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طولكرم ومخيمها، وشهد المحور الغربي من المدينة دخول عدد من آليات الاحتلال مدعومة بجرافتين، تقدمت باتجاه ميدان المحاكم، وسط عمليات تدمير واسعة للبنية التحتية.
كما اقتحمت قوة إرهابية صهيونية أخرى، قوامها 15 آلية المدينة من مدخلها الجنوبي، قادمة من مستوطنة “افني حيفتس” القريبة من قرية شوفة، وتمركزت عند مفرق التربية والتعليم في الحي الجنوبي.
وشرعت جرافات الاحتلال شرعت بتجريف مقطع من الشارع الغربي في محيط مسجد المرابطين في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع في سماء المدينة على ارتفاع منخفض.
كما دمرت جرافات الاحتلال شارع دوار العليمي، وطالت بنيته التحتية، وبخاصة شبكة المياه في المنطقة، وإدراج مجمع المحاكم، وطال التجريف مقاطع من شارع نابلس المحاذي للمخيم.
وتصدت فصائل المقاومة الفلسطينية بالمدينة لاقتحام قوات الاحتلال، حيث أعلنت “كتائب القسام”، خوضها معارك عنيفة استمرت لساعات طويلة، خلال مواجهتها لجيش الاحتلال وآلياته التي اقتحمت مخيم ومدينة طولكرم.
كما أعلنت “كتائب شهداء الأقصى- شباب الثأر والتحرير”، تفجير مقاتليها عبوات محلية الصنع بجيش الاحتلال، والاشتباك مع قواته، فيما أكدت سرايا القدس – كتيبة طولكرم، إيقاع إصابات بصفوف قوات الاحتلال بعدة كمائن نصبها مقاتلوها خلال التصدي للاقتحام.
ودهم جنود الاحتلال محلا تجاريا لبيع الهواتف، حيث قاموا بتكسير البوابة وتفتيش المكان، واعتقلوا صاحبه معتصم مناصرة بعد احتجازه واستجوابه، كما اعتقلوا الشاب محمد خالد سروجي، بعد احتجاز والده وشقيقه خلال اقتحام المدينة.
وشهدت محافظة الخليل، حملة اعتقالات واسعة طالت 27 فلسطينيا، وفق ما أكد نادي الأسير الفلسطيني، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب شمال الخليل، واعتقلت كلا من: حذيفة يوسف مصطفى جوابرة، وهادي مراد نعيم حسن جوابرة، وبسام عطا الله جوابرة، عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.
كما أفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت من بلدة دورا جنوب الخليل، كلا من: محمد إبراهيم حسان مسالمة، وصقر الجمل مسالمة، وحسام مسالمة، ويوسف حسان مسالمة، وأمين الصوص، وخليل الصوص، وإبراهيم يوسف التلاحمة، ومحمد أحمد قزاز، وفادي عمرو، وكرم سعيد حمد مسالمة، وعبد الله محمد عبد الله الرجوب، وحذيفة محمد عبد الله الرجوب، ومحيي أيمن الشراونة، ومحمد محمود السبع عمرو، وسعود مسالمة، وإسماعيل نايف مسالمة، ونصر أيمن الشراونة، ونور الحروب، وتامر فقوسة، وبسام فقوسة، وعبد الله حسن صافي، وأنور بريوش، ومحمد عادل شلش، وحسام أبو راس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، فتيين من بلدة عقابا شمال طوباس. وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل الفتيين أيهم محمد غنام (17 عاما)، وأيسر غنام غنام (17 عاماً)، في أثناء عملها في الأراضي المحتلة عام 48.
كما ذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر إياد حسني إبزيع، بعد دهم منزله في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
تظاهرات في عشرات المدن الأوروبية
رفضاً للعدوان الإرهابي الصهيوني المتواصل على غزّة

شهدت عواصم ومدن أوروبية مظاهرات عدة رفضاً لحرب الإبادة الإرهابية الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة لليوم الـ184، ولمواقف الحكومات الأوروبية إزاء مجازر الإبادة الجماعية.
وعبّر المحتجون عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية، ورفضهم التطهير العرقي في قطاع غزة، والعدوان الصهيوني المستمر، رافعين الأعلام الفلسطينية، ولافتات منددة بالحرب.
وفي ألمانيا، شهدت نحو 14 مدينة في مظاهرات أهمها اشتراك 8 مدن “دارمشتات ومانهايم وماينز وساربوكن ووفيسبادن وهاناو وغيسن وفرانكفورت”، وفي العاصمة “برلين”، و”بريمن وكيل وماينز فولفسبورغ هانوفر وكولونيا”.
وعبر المتظاهرون عن رفضهم لتصدير ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية للأسلحة إلى الاحتلال الإرهابي الصهيوني، التي تستخدمها الأخيرة في جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في القطاع المحاصر منذ 17 عاماً.
ورددوا هتافات “الحرية لغزة” و”إسرائيل” تقصف وألمانيا تمول” و”ألمانيا سترين أن فلسطين ستتحرر”، و”أوقفوا المجزرة” و”أوقفوا الإبادة الجماعية”.
كما طالب المتظاهرون بوقف فوري للإبادة الجماعية على غزة، وبوقف لإطلاق النار، وبإدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى غزة، ووقف استهداف الاحتلال للأطفال والنساء.
وحمل المشاركون لافتات تطالب بـ “وقف إطلاق النار” و”الحرية لفلسطين” و”أوقفوا الإبادة الجماعية”، منددين بالموقف الألماني الداعم للإبادة الجماعية في القطاع.
وشهدت السويد، سلسلة تظاهرات ووقفات في 7 مدن وهي: العاصمة استكهولوم ومدن مالمو وفستفروس ونورشوبنغ ويوتبورغ وأوبسالا واودفالا، تضامنا مع الشعب الفلسطيني واستنكارا للمجازر في غزة.
وردد المشاركون في المظاهرات شعارات “أوقفوا الإبادة الجماعية” و”الحرية لفلسطين” و”اتركوا غزة تعيش”، و”فلسطين لن تموت أبداً” و”أوقفوا المجزرة” و”أبعدوا أيديكم عن رفح”.
وفي الدنمارك أقيمت 6 فعاليات ومظاهرات في أربع مدن دنماركية 3 في العاصمة كوبنهاغن والباقي في مدن “أوغوس و فاجلي سفينبورغ”، مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار.
ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة، وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، منددين بالصمت العربي والدولي.
كما خرجت مظاهرة حاشدة في العاصمة النرويجية أوسلو، في حين تظاهر المئات في مدينة “روتردام” الهولندية، إضافة إلى مظاهرة في العاصمة النمساوية فيينا.
وأعرب المتظاهرون عن رفضهم لموقف الحكومة النمساوية المؤيد للاحتلال في حرب الإبادة المتواصلة من خلال التصويت لعدة مرات ضد قرارات وقف إطلاق النار بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”



