عربي ودولي

مجزرة في “النصيرات” صبيحة اليوم الـ84 للعدوان الإرهابي الصهيوني على غزة!

“المدارنت”..
ارتكبت قوات الاحتلال الإرهابي الصهيوني، في اليوم الـ84 لحرب الإبادة التي تشنها حكومة كيان الإرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة على قطاع غزّة، صباح اليوم، الجمعة الواقع فيه 29 كانون الأوّل/ ديسمبر الجاري، مجزرة في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزّة راح ضحيتها 20 شهيداً وعشرات الجرحى غالبيتهم من النساء والأطفال.
ونفذ طيران الاحتلال ومدفعيته، سلسلة من عمليات القصف طالت منازل مكتظّة بالنازحين في المخيم، وعرف منها منازل “أبو سعيد الهور” في شارع الزهور، ومنزل “أبو نبيل جبر” في منطقة المخيم 1، ومنزل لعائلة صيدم في منطقة ” بلوك سي”.
وبحسب مصادر محليّة، فإنّ عشرات المفقودين مازالوا تحت أنقاض المنازل المدمّرة، وسط صعوبة في وصول فرق الدفاع المدني والاسعاف، جراء القصف “الإسرائيلي” واستهداف المدفعية والدبابات المنطقة بشكل كثيف.
وفي مخيم البريج شرق القطاع، استشهد 4 فلسطينيين في قطف طائرات الاحتلال ومدفعيته منطقة المخيم بشكل عشوائي صباح اليوم الجمعة، فيما أسفر القصف عن وقوع عدد من الإصابات.
وكثّف الاحتلال ليلة أمس الخميس/ فجر اليوم الجمعة، من استهدافاته لمنازل المدنيين، موقعاً العشرات بين شهيد وجريح ومفقود، وارتكب مجزرة في منطقة رفح جنوب قطاع غزّة باستهداف منزل ليلة أمس لعائلة دياب ما أدّى إلى ارتقاء نحو 21 شهيداً.
كما استهدف الاحتلال ليلاً، منزلاً لعائلة العموري في منطقة الفخاري في خان يونس جنوب القطاع، أسفر عن استشهاد 11 فلسطينياً معظمهم من النازحين إلى المنطقة.
كما شنّ الطيران الحربي ليلة أمس، سلسلة من الغارات الجوية طالت مخيم المغازي وسط القطاع، إحداها طالت منزلاً وأخرى دمّرت مسجد الزعفران وسط المخيم، فيما بلغت حصيلة الاستهدافات في المغازي 14 شهيداً منذ ليلة الأمس حتّى فجر اليوم، بحسب مصادر طبيّة.
واستهدف الاحتلال بعدّة غارات جوية، منازل في بيت لاهيا شمالي قطاع غزّة، إحداها استهدف منزل الصحفي أحمد خير، ما أدّى إلى ارتقائه وعدد من افراد اسرته.
وفي آخر تحديث لأرقام ضحايا حرب الإبادة الإرهابية الصهيونية المتواصلة على القطاع، تجاوز عدد الشهداء أكثر من 21 ألف شهيد، ونحو 55 ألف مصاب، إضافة إلى آلاف المفقودين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى