“منظمة العمل الشيوعي” تدين “صفقة القرن” التي تستهدف القضية الفلسطينية

“المدارنت”..
أشارت “منظمة العمل الشيوعي”، الى ان “إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب بحضور رئيس وزراء العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن تفاصيل صفقة القرن، أتى ليؤكد أن أشد المخاطر تحيق بالقضية الفلسطينية وجملة دول المنطقة العربية وكياناتها. فالتفاصيل المنشورة إلى الآن تسمح بقطع الشك باليقين حول المرامي الاميركية الاسرائيلية من إذاعتها في هذا الوقت بالذات، وبما يتعدى العامل الانتخابي لكليهما”.
وتابعت في بيان صدر عن المكتب التنفيذي: “إن المنظمة في لبنان، تدرك حجم المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية من خلال ما نُشر وما لم يُنشر بعد من هذه الصفقة، تدرك أن طموحات المشروع التوسعي الاستيطاني الصهيوني يتعدى اراضي فلسطين المحتلة ليصل إلى لبنان والاردن وسوريا، التي لم تحرك ساكناً بعد ضم الجولان، ومن خلال توطين اللاجئين في هذه الدول، بما يلغي المفاعيل الدولية للقرار رقم 194، وما تلاه من قرارات ومواقف أممية متضامنة مع الحق الفلسطيني. كما أن دلالات الإعلان تتعدى الاعتراف الاميركي بضم الجولان السوري المحتل لتصل إلى كل أرض عربية تطالها قبضة الجيش الصهيوني”.
,دانت “هذه الصفقة”، داعيةة”الشعوب العربية التي تهتف للحرية والديموقراطية والتقدم والدولة المدنية، إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، في مواجهته المفتوحة مع العدو، وتدين في الوقت ذاته السياسات الاقليمية التي تنظر إلى القضية الفلسطينية، كورقة مساومة مع الولايات المتحدة، لتعزيز نفوذها في المنطقة، وضم أجزاء منها إلى امبراطورياتها المزعومة، على حساب المصالح العربية وفي مقدمها القضية الفلسطينية. كما تدين مواقف بعض الدول العربية التي تقايض القضية الفلسطينية على تأمين الحماية الاميركية لهذه الأنظمة، وتقديم المساعدات المادية، أو بيع السلاح لها. وهي تهيب بالشعوب العربية إلى وضع القضية ومصيرها ضمن جدول نضالها اليومي، إذ لا يمكن لطموح التغيير أن يتحقق في حال بقاء العربدة الاميركية الاسرائيلية مهيمنة على المنطقة العربية كما هو حاصل الآن”.
وأشادت بـ”المواقف المسؤولة للسلطة الوطنية ومنظمة التحرير وفصائل التحالف، ومسارعة الجميع الى الانضواء في خندق المواجهة”، مضيفة “نثق بأن الشعب الفلسطيني وبحكم تجربته النضالية التاريخية العريقة، قادر على صياغة معادلة النضال بمختلف الأشكال، مستفيداً من موقف الأمم المتحدة والدول والشعوب الداعمة لمسيرته، نحو بناء دولته المستقلة الحرة على ترابه الوطني، بموجب القوانين والاتفاقات والمواثيق الدولية، وما تنص عليه من حقوق في مقاومة الاحتلال، وانتزاع الاستقلال، وبناء سلطته على الاراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967”.
وختمت: “لتتكاتف كل الأيادي والسواعد، من أجل اسقاط هذه الصفقة المخزية، ولتبقى فلسطين وأهلها في موقع الدفاع عن أرضهم وحقوقهم، ومعهم كل شعوب العرب، وكل الاحرار والشرفاء في العالم”.



