لبنان/ مُسيّرات معادية فوق بيروت والضاحية وصور وإنذار بإخلاء بلدة المنصوري جنوبي لبنان!
“المدارنت”
أنذر جيش العدوّ الإرهابي الصهيوني، اليوم، الأربعاء، سكان بلدة المنصوري في جنوب لبنان، بإخلاء منازلهم فورًا، معلنا “عزمه مهاجمة المنطقة، في أول إنذار من نوعه منذ قرابة شهر ونصف”.
وكتبت متحدثة جيش العدوّ، إيلا واوية، في تدوينة عبر منصة “إكس”: “على سكان المنصوري، إخلاء منازلهم فورا، والابتعاد عن القرية شمالا لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه أراض مفتوحة”، موضحة أن “الإنذار جاء في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار”، من دون أن تقدم تفاصيل بشأن طبيعة هذا الخرق، مضيفة “إن الجيش الإسرائيلي، سيهاجم حزب الله بقوة في المنطقة”.
وهذا هو الإنذار الإسرائيلي، الأول، لسكان جنوبي لبنان منذ 14 حزيران/ يونيو الماضي. كما شهدت أجواء العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية ومدينة صور وبلدات محيطة بها، الأربعاء، تحليقاً لطائرات مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية، بأن “طائرة مسيّرة إسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية”، مشيرة الى “تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء مدينة صور والقرى والبلدات المحيطة بها، جنوبي لبنان”.
وفي السياق، أفادت الوكالة، بتنفيذ القوات الإسرائيلية تفجيراً “قوياً” في بلدة كفر تبنيت، من دون تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التفجير أو الأضرار الناجمة عنه.
يأتي ذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة رغم انعقاد الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الإيطالية روما، وتستمر 3 أيام تنتهي الخميس.
ورغم توقيع اتفاق “صيغة الإطار” بين بيروت وتل أبيب في حزيران/ يونيو الماضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 آذار/ مارس السابق، وأسفر عن 4 آلاف و333 شهيدا و12 ألفا و250 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.



