عربي ودولي

ناصر القدوة: الانقسام الفلسطيني “أسّ البلاء”.. ولا شرعية لأبو مازن!

وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق ناصر القدوة

“المدارنت”
أكد وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق، د. ناصر القدوة، أن “الشعب الفلسطيني سيتجاوز المأساة الراهنة، كما تجاوز غيرها في السابق”، معربا عن “استيائه الشديد من الانقسام الفلسطيني”.
أضاف القدوة، في حديث الى قناة “الغد”: “إن الانقسام هو المدخل الحقيقي للأزمة الفلسطينية”، واصفّا أياه بأنه «أس البلاء»، مؤكدًا “فشل السلطة الفلسطينية في رام الله في توحيد صف الفلسطينيين”.

وأشار إلى أن “السلطة الفلسطينية هي التي أقامت نظام تمييزي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك أعضاء حركة فتح في غزة، وضرب مثالا على ذلك، بقوله: «الطبيب الفلسطيني في قطاع غزة، يتقاضى نصف الراتب الذي يتقاضاه زميله في الضفة الغربية، والاثنين يحملان نفس الشهادة والدرجة العلمية».
أضاف: «وحدة الشعب الفلسطيني، وحقوق الموظف الفلسطيني، هي أمور يجب أن تكون مضمونة، والتمييز يجب أن يعاقب عليه القانون».
وعن إقصائه من حركة “فتح” عام 2021، قال القدوة: “لا يوجد شرعية للرئيس (الفلسطيني) محمود عباس/ أبو مازن، وإنه لا يزال عضوا في حركة فتح”.

لقاء ترمب ونتنياهو
وعن لقاء رئيس حكومة الاحتلال الإرهابي الصهيوني بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال القدوة: “إن صفقة غزة، ستكون ضمن محادثات البيت الأبيض”، معربا عن “أسفه من أن الصفقة بين إسرائيل وحماس/ ستكون جزئية، وليس اتفاقا نهائيا، وستعود الحرب مرة أخرى”.
وأشار الى “فرص إحلال السلام في الشرق الأوسط، وحلّ الدولتين، والى أن إسرائيل حققت إنجازات كبيرة في لبنان وإيران وقطاع غزة، لكنهم تعرضوا لخسائرة كبيرة أيضا، ومروا بظروف صعبة، وبالتالي، هو ليس انتصارا نظيفًا، وبالتالي، هذا يعتبر تفوقا إسرائيليا وليس انتصارا كاملا، لكن، نعم، الأمور تسمح بتحقيق نوع من أنواع الحلول المتوازنة لمصالح الشعب الفلسطيني».
وأكد القدوة أن “القضية الفلسطينية، تعيش ظروفا صعبة نتيجة سياسات خاطئة، وهناك ظروفا دولية فرضت نفسها، ولكن في كل حال علينا استخلاص العبر والمضي إلى الأمام”، مشددا على “ضرورة وجود قيادة فلسطينية موحدة”، لافتا إلى أن “ما لدى الفلسطينيين الآن هي أفكار متناثرة”.
وتابع: «تقدمت بمقترح لإنشاء جهاز حكومي، يرتبط عضويا بالسلطة الفلسطينية، لكنه غير ملوّث بالفساد، وكان يجب على محمود عباس، إصدار مرسوم رئاسي لتعيين رئيسًا لهذا الجسم، وتحدثنا في المقترح مع (رئيس حكومة العدو السابق الإرهابي الصهيوني) إيهود أولمرت، عن وجود أمني عربي مؤقت، لكن كل ذلك قوبل بالرفض».
أضاف: «نحن نريد حلًا سياسيًا، ولذلك نقول حلّ الدولتين هو الحل الوحيد الممكن للقضية الفلسطينية، ولست مُرحبًا بحلّ الدولة الواحدة».
وذكر أن “هناك ظروف قد تجبر (الإرهابي الصهيوني) بنيامين نتنياهو على الرحيل أو التفكير في حلّ الدولتين، منها الضغط الإسرائيلي الداخلي، وموقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يريد إنهاء الحرب في غزة، رغم عدم ثقتنا فيه».
وبخصوص وثيقة (الرئيس الأاميركي السابق بيل) كلينتون، قال القدوة: “إن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كان يعلم أنه لن يتم الاتفاق مع الرئيس بيل كلينتون، وسيتم وضع المسؤولية عليه”.
وختم القدوة: “لا أفضل فكرة تسليم سلاح حركة حماس، لأن تسليم السلاح شيء معيب.. لكني أرى أن تتحوّل الحركة إلى حزب سياسي».
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى