نواب اليمين العنصري الصهيوني المتطرف يقتحمون الشيخ جرّاح بحماية قوات العدو المحتلّ

“المدارنت”..
اقتحمت مجموعة من “قطعان” المستوطنين الصهاينة، على رأسهم ممثلو اليمين العنصري الصهيوني المتطرّف في “الكنيست” زعيم حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريتش، و”الكهاني” ايتمار بن غفير، عند الساعة الثالثة من عصر اليوم الاثنين 10 ايّار/ مايو، حيّ الشيخ جراح في القدس المحتلة، تحت حماية قوات جيش العدو الصهيوني المحتلّ.
وجاء اقتحام النواب العنصريين الصهاينة وأنصارهم للحيّ، عقب نجاح المقدسيين في منع جموع المستوطنين من دخول المسجد الأقصى، حيث باءت محاولاتهم في إطار ما يُسمّى يوم ما يُسمّى “توحيد القدس”، الذي تحييه “جماعات الهيكل” العنصرية الصهيونية المتطرّفة، بالفشل.
وبالتزامن، انطلقت مناشدات المقدسيين، وخصوصاً أهالي حي الشيخ جرّاح، المستهدف بالتهجير، بضرورة التوجّه للحي والدفاع عنه، في وقت تتواصل فعاليات المستوطنين العدائيّة، وتحضيراتهم للقيام بفاعليّة ” رقصة الأعلام” عند باب العمود في القدس المحتلّة، وتحمّع أعداد كبيرة من المستوطنين في ساحة البراق.
وكثّفت قوات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها الأمنية في منطقة باب العمود، وسط عمليات تفتيش دقيقة للمارّة، في وقت يواصل المقدسيون تأهّبهم في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة تحسّباً لتكرار عمليات الاقتحام.
من جانبه، دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبي، الأهالي للبقاء في المسجد الأقصى إلى حين انتهاء الفعاليات الصهيونية، وذلك لحمايته من محاولات متوقّعة لتكرار الاقتحام.
الجدير ذكره، أنّ عضو الكينيست الصهيوني “الكهاني” المتشدد بن غفير، كان قد اضطر إلى مغادرة مكتبه في حيّ الشيخ جرّاح، يوم الخميس الفائت 6 أيّار/ مايو، بعد تصدّي الشبّان المقدسيين لمحاولات المستوطنين اقتحام الحي حينذاك.
يذكر أنّ حيّ الشيخ جراح بالقدس أنشئ العام 1956، بموجب اتفاقية وقعت بين وكالة “أونروا” والحكومة الأردنيّة، وفي حينه استوعب الحيّ 28 عائلة فلسطينيّة هجرت من أراضيها المحتلة العام 1948، ويسعى الاحتلال لتهجير قرابة 500 مقدسي، يقطنون في 28 منزلاً بالحيّ، وهذه المنازل مهدّدة بالاستيلاء على أيدي جمعيات استيطانيّة بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، والتي أصدرت مؤخراً قراراً بحق سبعة عائلات.
بالتعاون مع موقع “بوابة اللاجئين الفلسطينيين”.



