مقالات

هـجـمـات الـحـوثـي والـتـفـاهـمـات الـيـمـنـيـة/ الـيـمـنـيــة!

أمل عبد العزيز الهزاني/ السعودية

“المدارنت”..
إن هجمات (ميليشيات) “الحوثي” على الناقلات والسفن؛ ليست أمراً جديداً ولّدته حرب غزة، بل هي جزء من استراتيجية إيران في المنطقة، سواء قبالة السواحل اليمنية، أو شرقاً في مضيق هرمز كما حصل سابقاً.

في سبتمبر (أيلول) الماضي، أي قبل أقل من شهر على هجوم حركة «حماس» على “إسرائيل” (كيان الإرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة)، أخذت المفاهمات اليمنية/ اليمنية بُعداً جديداً إيجابياً، يُنبئ بحلّ الأزمة على مراحل تنتهي بانتخابات، وخلال هذه المراحل يجري حلّ المسائل العالقة؛ كفتح المنافذ والموانئ ودفع الرواتب وغيرها.
كان تحالف دعم الشرعية؛ مشغولاً بالعمل مع الفرقاء بوساطة عُمانية، لحلّ الأزمة التي قاربت على السنوات الثماني، وخسر فيها الطرفان؛ القوات اليمنية الشرعية و(ميليشيات) “الحوثي”، الكثير من الأرواح والأموال.
صيغة الاتفاق الموعودة أراحت الجميع، وكان محركها الأساسي عودة العلاقات السعودية/ الإيرانية؛ بعد انقطاع قرابة ثمانية أعوام.
سنوات العمل هذه، والتفاوض والتنقل والوساطات، والمحاولات الحثيثة لحل إشكال اليمن، من الصعب التضحية بها من أجل التورط في حرب غزة.
السعودية، ليست من دول “الناتو”، لتكوّن فكرة الدفاع مشتركة وملزمة مع الولايات المتحدة (الأميركية)، وبالتالي، الانضمام للتحالف الدولي الذي أنشأته لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب من هجمات الحوثيين.
وأيضاً لسنا على علاقة مع “إسرائيل”، وحتى لو كنا على علاقة معها، سنتخذ مأخذ مصر والأردن من وضع المصلحة الوطنية أولوية قصوى.
“الحوثي”؛ مسألة مختلفة، والبُعد الجغرافي مختلف، وما دام “الحوثيون” ملتزمين مع الشرعية اليمنية ووسطاء الاتفاق، بمسار الخطة المزمع تنفيذها، فبقية الأطراف مُلزَمة كذلك.
المصدر: “اليمن اليوم”

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى