“هيئة أبناء العرقوب” تهنىء الجيش وتدعو لكفّ يد التقشّف عنه
لفتت “هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا، الى أن “عيد الجيش اللبناني هو عيد كل اللبنانيين المؤمنين بوحدة لبنان وحريته واستقلاله”، مهنئة “الجيش، قائداً وقيادة وضباطاً ورتباء وأفراداً، في عيده الرابع والسبعين”.
واكدت في بيان، “التفافها الراسخ حول المؤسسة العسكرية”، مشيدة بـ”الدور الرائد الذي تضطلع به لحماية الحدود والسيادة والإستقلال والإستقرار”، مضيفة “إن الجيش اللبناني يمثل العمود الفقري لوحدة لبنان وسلمه الأهلي، والسياج الذي يحمي الوطن والمواطن من كل الأخطار، وبخاصة تلك المحدقة بلبنان، من العدو الصهيوني وقوى التطرف وشبكات التخريب”، موجّهة “تحية خاصة الى الضباط والجنود المرابطين على الحدود، وبخاصة على تخوم مزراع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة”.
وأشارت الى أن “فجر تحرير هذه الأراضي اللبنانية الغالية سيبزغ لا محالة، مهما طال ليل الإحتلال الصهيوني”، داعية “السلطة السياسية، الى كفّ يد التقشف عن الجيش اللبناني، وعدم تحميله أيّ جزء من نتائج نهجها الإقتصادي الفاشل وهدر المال العام أو سرقته، فالعلاج يكون في مكان آخر، غير الجيش الذي قدّم والقوى الأمنية الكثير من التضحيات في أصعب الظروف التي مرّ ويمرّ بها لبنان”.
وختمت: “إن عيد الجيش هو عيد كل اللبنانيين، الذين يناضلون في سبيل وحدة لبنان وعروبته واستقلاله ونهوضه”، مشددة على أن “لا وطن معافى من دون جيش قوي يحمي الأرض ويصون السلم الأهلي، ويقف بالمرصاد لكل من يحاول انتهاك السيادة والكرامة والأمن الوطني”.



