إقتصاد وتكنولوجيا

وزير خارجية ألمانيا: الجزائر يمكنها ملء مستودعاتنا بالغاز!

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف مستقبلًا نظيره الألماني

“المدارنت”
قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، اليوم: “إن الجزائر
يمكن ‌أن تساعد في ملء منشآت تخزين الغاز في بلده، في الوقت الذي يبحث فيه أكبر اقتصاد في أوروبا عن سبل لتنويع مصادر الطاقة.

وأضاف فاديفول خلال زيارة إلى الجزائر العاصمة، أن التعاون بين البلدين ممكن بالتأكيد، وأن الجزائر شريك موثوق به.

وصرح فاديفول “نحتاج إلى شركاء موثوقين وسلاسل إمداد مرنة، لا سيما في محيطنا المباشر، سواء لتوفير المواد الخام الأساسية أو لمعالجة مسألة أمن الطاقة”، دون أن يقدم تفاصيل حول الصفقات المحتملة.

وذكر أنه “في عام 2025، كانت النرويج أكبر مورد للغاز ‌الطبيعي لألمانيا، أن ألمانيا تسعى إلى تنويع مصادر الغاز لديها بعد ‌أن أوقفت روسيا إمداداتها في عام 2022 في أعقاب الغزو الشامل الذي شنته على أوكرانيا.”

و‌تشير بيانات منصة مخزون الغاز المجمع إلى أن نسبة امتلاء مواقع التخزين في ألمانيا تبلغ حاليا 53 بالمئة، مقارنة بأكثر من 70 بالمئة قبل عام، مما يعكس تردد المتعاملين في شراء الغاز بأسعار مرتفعة بسبب حرب إيران.

بحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اتفقت الجزائر وألمانيا، الاثنين، على اتخاذ “خطوات ملموسة” لإضفاء مزيد من الزخم على التعاون الثنائي، عبر الاستفادة من فرص الاستثمار والشراكة المتاحة في عدد من القطاعات ذات الأولوية.

جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، نظيره الألماني يوهان فاديفول.

وقال البيان إن الجانبين “اتفقا على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة من شأنها إضفاء المزيد من الزخم على التعاون الثنائي، من خلال الاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة والشراكة الممكنة في الميادين الاقتصادية ذات الأولوية”.

وأوضح أن أبرز هذه المجالات تشمل “الطاقة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي والصناعة والنقل والمنتجات الصيدلانية”.

وأشار البيان إلى أن زيارة الوزير الألماني تأتي في سياق “الديناميكية الإيجابية” التي تشهدها العلاقات الثنائية، والتي تعززت عقب الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى برلين يومي 16 و17 يوليو/تموز 2026، ولقاءاته مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشار الاتحادي فريدريش ميرتس.

وبحسب المصدر ذاته، أجرى عطاف وفاديفول مباحثات على انفراد، أعقبتها جلسة عمل موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين.

وتناولت المحادثات واقع علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل الارتقاء بها إلى آفاق أوسع، بما يستجيب لتوصيات “الإعلان المشترك حول أجندة استراتيجية للشراكة الثنائية”، الذي اعتمده البلدان بمناسبة زيارة تبون إلى ألمانيا.

وأكد الجانبان، وفق البيان، ضرورة تفعيل آليات التعاون وتعزيز الإطار القانوني، إلى جانب تشجيع التفاعل بين أوساط الأعمال، بما يضمن تنفيذ الاتفاقيات وعقود الشراكة الموقعة خلال المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني، المنعقد في 17 يوليو الماضي.

كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع المتأزمة في الشرق الأوسط، وكذا التطورات في منطقة الساحل، بالإضافة إلى آفاق الشراكة الأورو-متوسطية، وفق المصدر ذاته.

(وكالات)
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى