عربي ودولي

النصّ الكامل لـ”اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل” بين الحكومة السورية وقوات “قسَد” الإنفصالية!

الشرع يوقع الإتفاقية

“المدارنت”
النص الكامل لـ”إتفاقية وقف إطلاق النار الشامل والفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية، وقوات سوريا الديموقراطية/ قَسَد”، بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لهذه القوات إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار، وقد تضمنت لبنود التالية:
– تسليم محافظتيْ دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.
– دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
– استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
– دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ “قسد” ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل “فردي” بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.
– تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها وتسليم قوائم بضباط فلول النظام البائد المتواجدين ضمن مناطق شمال شرق سوريا.
– إصدار مرسوم رئاسي يقضي بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.
– إخلاء مدينة “عين العرب / كوباني” من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية.
– دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.
– اعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قيادة “قسد” لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة المركزية لضمان الشراكة الوطنية.
– الترحيب بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026 الذي ينص على الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، وعلى معالجة القضايا الحقوقية والمدنية لمكتومي القيد واستعادة حقوق الملكية المتراكمة من العقود السابقة.
– التزام قسد بإخراج كل قيادات وعناصر “حزب العمال الكردستاني” (PKK) (الذي أعلن مؤسسه وزعيمه عبد الله أوجلان) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار.
– تلتزم الدولة السورية بمواصلة مكافحة الإرهاب (داعش) كعضو فاعل في التحالف الدولي مع التنسيق المشترك مع الولايات المتحدة في هذا الإطار لضمان أمن واستقرار المنطقة.
– العمل للوصول لتفاهمات تخص العودة الآمنة والكريمة لأهالي منطقة عفرين والشيخ مقصود إلى مناطقهم.

براك
من جانبه، قال المبعوث الأميركي الى المنطقة توم براك: “نشيد بالحكومة السورية وقسد على جهودهما التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، إن اتفاق وقف إطلاق النار يمهد الطريق لاستئناف الحوار والتعاون نحو سوريا موحدة، وأن الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد، هو نقطة تحول ينتقل فيها خصوم الأمس إلى الشراكة بدل الانقسام”.

وتابع براك: “إن الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد أن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا، ونحن نتطلع الى دمج سلس لـ”قسد”، شريكنا التاريخي في محاربة تنظيم الدولة مع أحدث أعضاء التحالف ضد التنظيم، ونقف بثبات خلف عملية دمج قسد بجميع مراحلها”، موضحا أن “دعمنا دمج قسد، يتم بالتوازي مع حماية مصالحنا في هزيمة تنظيم الدولة ودفع خطة ترمب للسلام بالشرق الأوسط، وأن العمل الشاق المتمثل في استكمال تفاصيل اتفاق شامل لاندماج قسد بالدولة السورية يبدأ الآن”.
وختم براك: “نشجع الزخم المستمر في مواجهة تنظيم الدولة، الذي سيسهل دمج شركائنا الأكراد ضمن سوريا موحدة وشاملة”.

 

 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى