إستشهاد أكثر من 200 فلسطيني في غزة الليلة الماضية والعدوّ يواصل إستهداف المدنيّين في المستشفيات!
“المدارنت”..
إستشهد أكثر من 200 فلسطيني 70% منهم من الأطفال والنساء، في الليلة الماضية، جراء غارات طيران العدو الصهيوني المكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط ورود عشرات البلاغات والمناشدات حول وجود مئات من جثامين الشهداء بالشوارع، في ظل انقطاع شبكتيّ الاتصالات والانترنت عن قطاع غزة.
ودخلت حرب الإبادة “الإسرائيلية” الإرهابية على قطاع غزة، شهرها الثاني، وسط قصف جوي ومدفعي وبحري منذ ليلة أمس، الأحد، حتّى الساعات الأولى من فجر اليوم، الاثنين، التي وصفت بالأعنف منذ بداية العدوان الصهيوني الإرهابي على غزة 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الاثنين 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، استشهاد أكثر من 200 فلسطيني، جراء القصف المكثّف لجيش الاحتلال على مدينة غزة وشمال القطاع فقط.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ورود عشرات البلاغات والمناشدات حول وجود مئات الجثامين بالشوارع لفلسطينيين ارتقوا في مناطق مختلفة من غزة ممن حاولوا التوجه للممر الآمن المزعوم، وممن حاول الاحتماء من غارات الليلة الماضية.

وفي وقت لاحق، أكد المكتب، أنه لليوم الرابع، يمنع الاحتلال (الصهيوني الإرهابي) إخراج الجرحى من قطاع غزة، عبر إقفال الطرقات بين شمال القطاع وجنوبه، مطالباً الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر بالتحرك لضمان خروجهم.
وقال: إن أي جهود لإخراج قوافل للجرحى إلى معبر رفح يجب أن تصاحبها سيارات الصليب الأحمر والأمم المتحدة لضمان حمايتها وسلامتها وعدم قصفها كما جرى في القافلة الأخيرة.
واستهدف الاحتلال بشكل مكثّف خلال الليلة الماضية وصباح اليوم، المستشفيات في قطاع غزة، وأحدثت الغارات الصهيونية الإرهابية أضراراً جسيمة “مستشفى الطب النفسي” و”مستشفى العيون” في حيّ تل الهوا جنوب مدينة غزة، بشكل أخرجها عن الخدمة، علماً أنها المستشفى الوحيدة التي تقدم خدمات طبيّة باختصاصها، وفق وزارة الصحة.
كما استهدفت طائرات الاحتلال الصخيوني الإرهابي “مستشفى الرنتيسي” غرب مدينة غزة، حيث استهدف القصف الطابق الثالث للمستشفى والمخصص لقسم الأورام وسرطان الأطفال، ما أدّى إلى استشهاد 5 فلسطينيين من النازحين إلى المستشفى وإصابة آخرين بينهم أطفال.
كما استهدف الاحتلال بشكل عنيف ليلة الأحد/ فجر الاثنين، محيط “مستشفى القدس” في حيّ تل الهوا، كما أغارت الطائرات الحربية على مناطق قريبة من مستشفى الشفاء، وهو أكبر مجمع طبي في قطاع غزة، ويقدم الخدمات الطبية لآلاف المرضى والجرحى، فضلاً عن إيوائه لأكثر من 40 ألف فلسطيني نازح.
وقصف طيران الاحتلال الصهيوني الإرهابي بشكل مكثّف، مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين، ما أدّى إلى تدمير مربّع سكني كامل، واستشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين.
فيما استقبل “مستشفى شهداء الأقصى”، نحو 40 شهيداً قضوا في قصف مناطق وسط وغرب مدينة غزة ليلة، أمس، فيما وصل إلى “المستشفى الإندونيسي” أكثر من 9 شهداء في استهداف الاحتلال منزلاً في منطقة جباليا، فضلاً عن أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى الذين ارتقوا جراء استهداف مناطق بيت لاهيا في الشمال، وكافة أحياء مدينة غزة.

وارتفعت حصيلة الشهداء جرّاء قصف طائرات العدوّ الصهيوني الإرهابي منزلين في منطقتيّ دير البلح والزوايدة وسط قطاع غزة، إلى 45 شهيداً، فيما أكدت مصادر محليّة وجود الكثير من الضحايا تحت الأنقاض.
كما أفادت مصادر محليّة، باستشهاد فلسطيني، وإصابة تسعة آخرين جراء استهداف طائرات الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
كما استهدف الاحتلال، منزل الصحافي محمد الجاجة في حيّ النصر بمدينة غزة، ما أدّى الى استشهاده مع عدد من أفراد عائلته.
وفي وقت سابق الليلة، أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية في رام الله د. ميّ الكيلة حاجة قطاع غزة لمستشفيات ميدانية للتعامل مع كم الإصابات الضخم في القطاع، مناشدة المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بالتدخل لفتح معبر رفح وإدخال المساعدات الطبية والوقود إلى المستشفيات.
ويستمر جيش الاحتلال الصهيوني الإرهابي ارتكاب هذه المجازر الفظيعة، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية التي ترتقي إلى مستوى كارثة، وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أكد سابقاً، أن قطاع غزة يعاني من مجاعة شديدة، حيث يقضي الفلسطينيون أكثر من 4 ساعات للحصول على الخبر و3 أخرى للحصول على المياه.
بلغ عدد الشهداء نحو 10 آلاف شهيدًا
والجرحى 24 ألفًا نصفهم من الأطفال والنساء
وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية في رام الله، مي كيلة: في رسالة وجهتها إلى المجتمع الدولي: “ألا يكفي 30 يوماً من القتل؟!” مضيفة: أن المجازر “الإسرائيلية” (الصهيونية الإرهابية) المستمرة منذ 30 يوماً أسفرت عن ارتقاء 9,730 شهيداً بينهم 4,800 طفل، وأن عدد الجرحى تجاوز 24 ألفاً، وأن أكثر من 73% من الضحايا هم نساء وأطفال ومُسنّون.
وأكدت أن “المجازر لم تستثنِ الكوادر الطبية، الذين سقط منهم 175 شهيداً”، مشيرة إلى استشهاد 34 عنصراً من طواقم الدفاع المدني، وأن أكثر من 70 % من سكان قطاع غزة نزحوا من بيوتهم… المصدر: “مواقع ووكالات فلسطينية”



