إسشتهاد 300 من الكوادر الطبية في قطاع غزة والعدو يواصل إستهدافه المستشفيات!
“المدارنت”..
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، “استشهاد 300 فلسطيني من الكوادر الطبية والصحية في قطاع غزة، جراء حرب الإبادة “الإسرائيلية” (الإرهابية الصهيونية) المستمرة منذ 69 يوماً، في وقت ما يزال يتعرض فيه مستشفيا كمال عدوان والعودة شمالي قطاع غزة لحصار “إسرائيلي” واعتداءات من قبل جيش الاحتلال”.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن “نحو 300 من العاملين في القطاع الصحي استشهدوا، إضافة إلى 32 من طواقم الدفاع المدني، و86 صحافياً، و135 من طواقم “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين/ أونروا”، وأن “مستشفى العودة” في جباليا، شمالي قطاع غزة، لا يزال محاصراً من قبل قوات الاحتلال “الإرهابي الصهيوني)، وأن 250 طبيباً ومريضاً وأفراد محاصرون داخل المستشفى، وسط معلومات عن أن اثنين من العاملين الطبيين استشهدا أثناء قيامهما بواجبهما داخل المستشفى.
خبر استشهاد اثنين من الكوادر الطبية داخل المستشفى، أكده مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، قائلاً: “الاحتلال مسعور ويقصف بشكل مدمر، وقتل 2 من الطواقم الطبية أمس”.
وفي بيان نقله المكتب الإعلامي الحكومي عن البرش عبر تلغرام، أكد مدير عام وزارة الصحة في غزة أن جيش الاحتلال أمهل مستشفى كمال عدوان 4 ساعات لإخلائه “بدعوى أن حماس تستخدمه عسكرياً”، مشيرا الى أن “جيش الاحتلال حجز الطواقم الطبية والمرضى في مكان واحد بمستشفى كمال عدوان ويستهدف كل من يتحرك، وهدّدنا عبر رسالة بإخلاء المستشفى، واعتقل مدير مركز شهداء جباليا الطبي عقب قصف استهدف المركز الليلة الماضية”، موضحاً أنه “تم إعادة العمل بمركز شهداء جباليا الطبّي وسط ظروف صعبة وقاسية”.
ويعمل المستشفيان الرئيسيان في جنوب غزة، بثلاثة أضعاف طاقتهما السريرية، في حين يواجهان نقصاً حاداً في الإمدادات الأساسية والوقود، وتبلغ معدلات الإشغال الآن 206% في أقسام المرضى الداخليين و250% في وحدات العناية المركزة، إضافة لتوفير هذه المستشفيات المأوى لآلاف النازحين داخلياً.
90 بالمائة من سكان قطاع غزة نازحون
وأشارت “وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله”، إلى أن “عدد النازحين في قطاع غزة داخلياً يقدر بحوالي 1.9 مليون شخص، أي نحو 90% من السكان، وقد تم تسجيل نحو 1.2 مليون من هؤلاء النازحين في 154 منشأة تابعة لوكالة “أونروا” في جميع أنحاء القطاع، بينهم مليون شخص مسجل في 94 مركز إيواء تابع للوكالة الدولية في الجنوب.
وجددت الوزارة تحذيرها من حدوث كارثة إنسانية نتيجة نفاد تطعيمات الأطفال بالكامل، ما ستكون له انعكاسات صحية على الأطفال وانتشار الأمراض، خاصة بين النازحين في مراكز الإيواء المكتظة، لافتة إلى أن الجهود المبذولة لتطعيم الأطفال ضئيلة، إذ منذ الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حصل 12,000 طفل فقط على التطعيمات في مراكز إيواء “أونروا”.



