الأردن يؤكد دعمه للسلطة الفلسطينية.. ووفد من “حماس” و”الجهاد الإسلامي” يلتقي الرئيس الفارسي الجديد

فلسطين/ خاص “المدارنت”..
أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية محمد الظهراوي، خلال مشاركته في ندوة مفتوحة تحت عنوان: “يوم الأرض ومأساة حي الشيخ جراح وحي البستان”، ان “موقف المملكة الهاشمية الأردنية تجاه الشعب الفلسطيني، ثابت وراسخ، وأن مساندة الأردن للقضية الفلسطينية مستمرة، سواء على المستوى المحلي أو في المحافل الإقليمية والدولية”.
ويعد الأردن، أحد أبرز الداعمين للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، بخاصة وأنه يسهم في موازنات رام الله، إضافة الى استقباله أكثر من 140 ألف لاجئ فلسطيني على أراضيه.
الى ذلك، التقى وفد رسمي من رام الله، بعدد من القيادات الأردنية في عمان، وبحث الجانبان في آخر مستجدات الوضع في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.
كما تطرقا الى محاولات حركة “حماس” المدعومة من إيران، المستمرة، من أجل تجييش الشارع في الضفة الفلسطينية ضد السلطة، سواء عبر نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة، أو عبر تسييس بعض التجاوزات التي تحصل من أجهزة الدولة.
وبحسب مصادر مقربة من أمين سر اللجنة المركزية لفتح اللواء جبريل الرجوب، فإن “التعامل القانوني الرصين الذي انتهجته رام الله مؤخرا مع التحركات الاحتجاجية المسيسة، قد أثبتت نجاعتها”، مؤكدة في الوقت ذاته أن “حماس في حاجة لمراجعة علاقاتها بالسلطة الوطنية”.
ويعزو المحللون موقف جبريل الرجوب، المستجد، الى فشل مسار المصالحة الذي انتهجه الطرفان منذ أشهر، حيث بدا جليا أن حماس لم تكن مستعدة لتقديم أي تنازلات لإنجاح هذا المسار الوطني، بل على العكس أرادت استغلاله للتغلغل في الضفة الغربية.

وفد “حماس” يلتقي الرئيس الإيراني الجديد
من جهة ثانية، شارك رئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، إسماعيل هنية والأمين العام لـ”الجهاد الإسلامي” زياد نخالة، في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.
وتم تنصيب رئيسي رئيسا لإيران الخميس الواقع فيه 5 أغسطس/آب، في وضع متوتّر جدًا تعيشه البلاد، وسط أزمة اقتصادية، واتهامات لها باستهداف ناقلة نفط تديرها إسرائيل في سواحل عمان، وتهديد بالردّ على أيّ “مغامرة” تتعرض لها.
وقال خليفة روحاني خلال تنصيبه،في حضور عدد من ممثلي البعثات الديبلوماسية، وأعضاء البرلمان، إنه “سيعمل على تكثيف الحضور الإيراني الفعال في المنطقة”، معتبرًا أن “برنامج إيران النّووي سلميّ، وأن السلاح النوويّ في عقيدتنا محرّم شرعًا، ولن يكون له موطئُ قدمٍ في إستراتيجيتنا”.
وتُتهم إيران، بالعمل على زعزعة أمن واستقرار الشرق المتوسط لتنفيذ خططها التوسعية في المنطقة، عبر أذرعها المختلفة، بدءا من “جماعة الحوثي” في اليمن، و”حزب الله” في لبنان والجهاد الإسلامي و”حماس” في قطاع غزة.
والتقى الرئيس الإيراني الجديد، اثر حفل التنصيب بإسماعيل هنية، وزياد النخالة، وبحث معهما في آخر المستجدات على الساحة السياسية الفلسطينية.
ويعتبر عدد من المحللين المهتمين بالشأن الفلسطيني، أن حضور هنية والنخالة كان رسالة من الإدارة الإيرانية الجديدة، للتأكيد على استمرار دعمها للفصائل المقاومة في غزة، على حساب السلطة الفلسطينية في رام الله.
وسبق أن اُتهمت طهران بتمويل مخططات، لتقويض سلطة الرئيس أبو مازن وحركة “فتح” في رام الله، عبر دعم المساعي الانقلابية لـ”حماس” في الضفة الغربية.
وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة، فقد طرح خلال المناقشات بين المسؤولين الإيرانيين وقيادات “حماس”، ملف الانتخابات، وإمكانية تسلم “حماس”، مقاليد الحكم عن طريق هذا المسار، أو عبر تكرار سيناريو انقلاب صيف العام 2007 قي قطاع غزة.




