الأمن الإيراني يواصل إعتقالاته لمعارضي النظام عشية ذكرى الانتفاضة

“المدارنت”..
أشارت أمانة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، الى انه “لجأ النظام الإيراني المعادي للإنسانية في الأيام والأسابيع الأخيرة، إلى اعتقال السجناء المفرج عنهم، وأنصار وعوائل عناصر وقيادات من “مجاهدي خلق”، خوفا من تصاعد الانتفاضة.
واعتقلت قوات الأمن الإيرانية، أمس (الأربعاء 13 سبتمبر)، سَجينَتين سِياسيّتين سابقتين، زهراء صفايي وابنتها برستو معيني، في طهران، وزجّت بالسّيدتين في الجناح 209 في سجن إيفين.
وكانت زهراء صفايي البالغة من العمر 61 عامًا، قد اعتقلت وسجنت عدة مرات من قبل، آخر مرة تم اعتقالها في عام 2019، وتم إطلاق سراحها من السجن في فبراير 2023. وكانت تعاني من أمراض مختلفة، منها مرض السكري الحاد، وارتفاع ضغط الدم، ومشكلات في القلب، وكانت تخضع للعلاج والرعاية الطبية. تم سجنها لمدة 8 سنوات في الثمانينات، بتهمة مناصرة “منظمة مجاهدي خلق” الإيرانية. كما اُعتقلت عام 2006، وبقيت في السجن لبعض الوقت.
كما تمّ القبض على برستو معيني، البالغة من العمر 23 عامًا مع والدتها في عام 2019، وتم إطلاق سراحها من السجن في فبراير 2023. وكانت برستو طالبة جامعية، لكن جلاديها قد حرموها من الدراسة، وبعد إطلاق سراحها، لم يسمحوا لها بإعادة التسجيل في الجامعة.
يذكر أن زهراء صفايي، هي ابنة الشهيد المجاهد حسن علي صفايي، الذي كان أحد التجار المشهورين في سوق طهران، وأحد السجناء السياسيين في زمن الشاه، اعتقل في عام 1981، من قبل نظام الخميني، وتم إعدامه في العام نفسه، بتهمة مناصرة “منظمة مجاهدي خلق”.
وختمت: “إن المقاومة الإيرانية، تطالب مرة أخرى الأمم المتحدة، والدول الأعضاء بالتحرك الفوري للإفراج عن السجناء السياسيين”، مؤكدة “ضرورة قيام بعثة دولية لتقصي الحقائق بزيارة سجون إيران، والالتقاء بالسجناء وخاصة السجناء السياسيين”.



