الإعلامية السورية عزّة الشرع ترد على الصحافية اللبنانية مريم البسام!

“المدارنت”
ردّت المذيعة السورية السابقة في “التلفزيون السوري” الإعلامية عزت الشرع، ترد على الصحافية اللبنانية مريم البسام، (موظفة سابقة في تلفزيون الجديد) بعد سخريتها من الرئيس السوري أحمد الشرع، وكتبت الشرع:
“بدايةً، كل الشكر والتحية للثورة السورية العظيمة؛ الثورة الكاشفة الفاضحة التي لم تُسقط الطغاة والمنظومة المستبدة فحسب، بل أسقطت أقنعة “البرستيج”؛ والادعاءات الإنسانية الزائفة، وعرّت الطائفية المقيتة المتجذرة لدى بعض الأطراف اللبنانية، وعلى رأسهم “حزب الله” وجمهوره ومثقفوه.
عزيزتي مريم، السخرية والتعالي الفكري خلف “الميكروفونات” والشاشات لا يعكسان خفّة ظل، بل ينمّان عن إفلاس أخلاقي؛ وصدمة واضحة من حقيقة أن السوريين، كسروا جدار الخوف، وباتوا يصنعون تاريخ المنطقة، بينما لا تزال ذاكرة البعض مصابة بـ”زهايمر” طائفي؛ يحتاج إلى إنعاش سريع.
عام 2006 (قمة الأصالة السورية)
حين ضاقت بكم الأرض في حرب تموز، فُتحت لكم بيوت السوريّين وقلوبهم بالمجان وبلا منّ (تربيح جميلة)؛ عومل اللبناني في سوريا، كصاحب بيت؛ لا كضيف، ولم يطالبه أحد بورقة كفيل، ولم ترفع بوجهه لافتات عنصرية، بل تقاسم السوريون معكم لقمة العيش من دون أذى.
عهد الثورة (قمة النكران والذل)
في المقابل، كيف رُدّ الجميل؟ أرسلت “ميليشيات حزب الله” نخبتها المسلحة، لتُبيد القصير وحلب وحمص وتهجر أهلها، وحين نزح المدنيّون (السوريّون) إليكم هرباً من الموت، استقبلتموهم بـ”خيرات الذل المهين”: لافتات حظر تجوّل عنصـرية، مداهمات (عمليات دهم) ليلية للمخيمات، وتعامل فوقي بائس، يحمّل الضحية مسؤولية أزمات بلدكم الوجودية!
لكن لعلّ المفارقة المضحكة المبكية تكمن في الفرق بين الثرى والثريا، وبين منطق الميليشيا ومنطق رجال الدولة؛ فرغم الجرح السوري العميق الذي تسبب به (حزب الله)، خرج الرئيس أحمد الشرع في لقائه الأخير؛ ليعطي العالم واللبنانيين، درساً في الكرامة وحسن الجوار، مؤكداً بوضوح أن سوريا لا تضمر للبنان إلا الخير والاستقرار، وتأبى التدخل العسكري أو إهانة المواطن اللبناني أو دفعه نحو دمار يشبه ما عاشته سوريا.
شتان بين من استقبل السوريين بالبندقية والذل المهين لسنوات، وبين رئيس يمثل سوريا الحرّة اليوم، يترفع عن الأحقاد، ويرفض إهانة أي مواطن لبناني أو الانجرار لمربع الأذى والميليشيات.
يا مريم، من كان بيته من زجاج طائفي وتاريخه مليء بنكران الجميل، لا يرمي الناس بسخريته السطحية، الثورة السورية فرزت المواقف، وأثبتت أن الكرم السوري كان أصيلاً، بينما شعارات بعضكم كانت مجرد قناع ينتهي بانتهاء المصلحة”.
المصدر: صفحة “سورية قلب العالم” على منصة: “ميتا/ فيسبوك”
الصحافية البسّام تهاجم الرئيس السوري
وتتهكم على السلطات اللبنانية الرسمية

وكانت مريم البسّام كتبت:
كل التعليقات الرسمية اللبنانية، على كلام الرئيس السوري أحمد الشرع، تشكره لأنه لم يقتلنا، ولم يشأ أن يدخل معنا في حرب، ويجزّنا جزًّا على سنّة “دولة الخلافة”، ثم يتولانا على مبدأ إدارة المناطق المحررة.
نبرق للشرع، شكورًا وامتنانًا، لأنه ليس على باله الآن وضع السيف على رقابنا، ويفضّل أخذنا بالحوار، على اعتبار أنه رائد في مجاله. يكتّر خيرك، عامل طيب.
ونحن بدورنا، كإعلام حر، نطلب منه أن ينصحنا ويرشدنا كيف نجحت التجربة السورية في تجاوز الخلافات والاحتلال!
سألناه، على اعتبار أن لديه ما يفوق خبرة نيلسون مانديلا، بماضيه وحاضره السابق، كرمزٍ لمن حاور خصومه.
أو على أقل تقدير فهو يعادل المهاتما غاندي، الذي جعل اللاعنف والحوار أساسًا للنضال السياسي، وأصبح رمزًا للتفاهم بين البشر.
أو ربما يوازي داغ هامرشولد (ثاني أمين عام للأمم المتحدة سابقًا من العام (1953 و1961)، أحد أبرز الشخصيات التي قالت ان الأمم المتحدة ليست مجرد ساحة للنقاش، بل أداة نشطة للوساطة وحفظ السلام.
شكرًا، سيادة الرئيس، لأنك رفضت تصفيتنا، واخترت تدريبنا على الحوار، وشكرًا دولتنا اللبنانية العظيمة، لأنها تتصل لتقديم الشكر، ولم يعنِها يومًا أن تقول للراعي الرسمي: نحن أسياد بلادنا، ولا نسمح لكم بضربنا بحذاء جارنا (العدوّ الصهيوني).



