التحقيق بالفساد ما يزال يلاحق ملك اسبانيا السابق خوان كارلوس بعد عام على وجوده في المنفى

ما زالت تحقيقات بالفساد تطارد ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس، وتقوّض احتمال عودته إلى بلاده، التي اضطر إلى مغادرتها في 3 آب 2020 إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ليعيش في منفاه.
كان العاهل السابق، البالغ من العمر 83 عاما، قد أوضح حينها، أنه “سيغادر البلاد لأنه يريد أن “ييسّر” على ابنه ممارسة واجباته في ظل العواقب العامة لبعض الأحداث الماضية في حياته الخاصة”.
ويواجه خوان كارلوس، تحقيقات في إسبانيا وسويسرا، وفي إسبانيا، يستهدف تحقيقان آخران خوان كارلوس، الذي حاول تجنب الملاحقة القضائية، منذ نهاية عام 2020، عبر القيام مرتين بتسوية ضريبية بقيمة إجمالية تزيد عن 5 ملايين يورو، لكن القضاء لم يصدر قراره بعد، وفتحت السلطات الضريبية تحقيقا لتحديد مصدر هذه الأموال.
ولم تتم مقاضاة خوان كارلوس، حتى الآن عن أي جنحة. لكن هذه التحقيقات شوهت سمعة الرجل الذي أدى دورا رئيسيا في التحول من ديكتاتورية فرانكو، إلى الديموقراطية في عام 1975، قبل أن يتنازل عن العرش لنجله في 2014، عندما تدفقت التقارير المحرجة عن أسلوب حياته الشخصية.



