محليات سياسية

الثوار في اليوم الـ”239″ يسأنفون احتجاجاتهم على ارتفاع صرف الدولار ويقفلون الطرقات في كلّ لبنان

الثوار ينفذون وقفة احتجاجية على جسر الرينغ مساء اليوم 11 حزيران 2020.

بيروت والمناطق/ “المدارنت”..

 

استأنف ثوار لبنان في اليوم الـ”239″ لانطلاقة الثورة، نشاطاتهم الاحتجاجية في الساحات والشوارع العامة في بيروت والمناطق، وكثفوا تحركاتهم في الساحات العامة والشوارع في غالبية المناطق اللبنانية اليوم، احتجاجاً على سوء الأوضاع العامة. وكانت لافتة مشاركة عناصر بعض القوى السياسية في الحكومة من منطقة الضاحية الجنوبية للعاصمة، والذين خاضوا مواجهات سابقة أكثر من 20 مرّة مع ثوار 17 تشرين. وأقفل الثوار غالبية الطرقات في كل لبنان، من الشمال الى الجنوب، ومن الساحل الى أقصى البقاع وفي بينهم.

وشهد لبنان غمليات إقفال محلات ومؤسسات تجارية، كما اعلن أصحاب مولدات التيار الكهربائي في البقاعين الغربي والأوسط عزمهم إطفاء المولدات تحذيريا ليلة السبت 13 الحالي، عند الساعة 8:30 مساء، ولمدة ساعة واحدة”، موضحين أن “خطوتهم تأتي نتيجة الظروف الراهنة وشحّ مادة المازوت، والاضطرار لشرائها بأسعار باهظة من السوق السوداء وغلاء قطع الغيار وفلاتر الزيت والهواء وشرائها بالدولار على أسعار السوق السوداء.

ساحة الشهداء

بيروت

وفي العاصمة، تجمّع عدد من الثوار عند تقاطع برج الغزال – الاشرفية، قبل توجههم الى جسر الربنغ، وإقفال أحد مسارب الشارع العام. كما اقفل محتجون طريق قصقص بالاتجاهين أمام مسجد الخاشقجي ومدرسة المقاصد، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار وتردي الوضع المعيشي.

وأقفل عدد كبير من أصحاب المحلات والمؤسسات التجارية في البربير وشارع المقاصد والمزرعة، محلاتهم احتجاجاً على الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار، وعدم تمكنهم من الاستمرار في العمل، ورفعوا لافتات مستنكرة تردي الاوضاع المعيشية، والحالة التي وصلوا اليها، حيث لا بيع ولا شراء.

الى هذا، نفذ عدد من المحتجين اعتصاما أمام مبنى “قناة الجديد” في وطى المصيطبة، احتجاجا على ما أسموه “التعرض للدولة العثمانية وشخص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان” خلال برنامج تلفزيوني بثته المحطة ليل أمس، ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية والتركية، مرددين هتافات داعمة للدولة العثمانية وأردوغان، مطالبين المحطة والقيمين على البرنامج ب”الاعتذار مما حصل”.

واقفل محتجون الطريق محلة كورنيش المزرعة في الاتجاهين. كما أقفلوا الطريق في منطقة فردان عند تقاطع دار الطائفة الدرزية.

وأعتصم محتجون في ساحة رياض الصلح، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار وتردي الاوضاع المعيشية. وعمدوا الى اضرام النيران في وسط الشارع قبل مبنى اللعازارية، وسط دعوات الى المواطنين للنزول الى الشارع.

واقفل محتجون الطريق بالاطارات المشتعلة وعطلوا إشارات السير الحديدية عند تقاطع الصيفي في وسط بيروت. وعملت القوى الأمنية على فتح الطريق لاحقا.

طرابلس

أقفل ثوار طرابلس طريق عزمي وكافة مسارب ساحة عبد الحميد كرامي، بالاطارات والعوائق ومستوعبات النفايات، احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار، ورددوا هتافات منددة بالسياسيين والفساد، كما أقفلوا اوتوستراد طرابلس – عكار في محلة باب التبانة بالعوائق وبلوكات الباطون.

كما اقفلوا بوليفار البحصاص في طرابلس بالاتجاهين بحاويات النفايات والاطارات المشتعلة احتجاجا على ارتفاع سعر صرف الدولار وغلاء أسعار السلع الغذائية ، كما قطعوا اوتوستراد البالما ومستديرة السلام عند مدخل طرابلس الجنوبي، واعتصموا أمام مصرف لبنان- طرابلس مرددين هتافات ضد السياسات المصرفية والمسؤولين، مطالبين بإنقاذ الوضع المعيشي، في ظل انتشار لعناصر من الجيش في محيط المصرف.

عكار

وأعلنت جمعية تجار محافظة عكار في بيان، تلاه رئيسها ابراهيم الضهر أنه “مع تفاقم الوضع المعيشي لجهة ارتفاع الأسعار الجنوني من جراء تفلت سعر صرف الدولار في السوق السوداء، حيث وصل التداول به الى ما فوق ال5500 ليرة للدولار الواحد وحرصا منا على ديمومة المواطن وشعورا منا بالضائقة التي تجتاح حياة المواطنين، تداعى التجار في محافظة عكار وقرروا إقفال أبواب المؤسسات، حفاظا على المواطن والتاجر إلى حين أن يعمد المسؤولون الى ايجاد آلية لتثبيت سعر الصرف من التفلت”.

وحذرت من “استمرار الوضع على ما هو عليه اليوم من التفلت في سعر الصرف، مما يؤدي الى تفلت أمني لا تحمد عقباه”، مناشدة “فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ودولة رئيس مجلس الوزراء حسان دياب إيجاد الآلية المناسبة لضبط سوق الصرف، بالتعاون مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة المعني بضبط السوق”.

وفي المنية، أقفل ثوار المدينة أوتوستراد المنية محلة نفق عرمان بالاتجاهين، وقطع السير على أوتوستراد المحمرة بالاتجاهين.

صيدا

وفي عاصمة الجنوب، نصب ثوار المدينة خيمة وسط ساحة تقاطع ايليا، بعدما كانوا تجمعوا فيها وقطعوا السير، احتجاجا على ارتفاع سعر الدولار وتردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية.

كما نفذ تجار صيدا، إعتصاما في السوق التجاري للمدينة، استنكارا “لتردي الأوضاع المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار الذي لامس الـ6000 ل.ل. والذي بدوره أدى إلى تعطيل مصالحهم وإفلاس بعضهم، وتعريضهم لخسائر كبيرة، وبطالة بين صفوف الموظفين”.

وعمد التجار إلى إغلاق محالهم التجارية، كما قاموا بإغلاق مدخل السوق بعوائق حديدية، ورفعوا لافتة كتب عليها “مغلق”.

إقفال مؤسسات تجارية في صيدا

وأصدر التجار بياناً، طالبوا فيه “بتكليف جمعية تجار صيدا التواصل مع جمعيات المالكين (الأوقاف، المطرانية، أصحاب الملك الخاص) للوصول الى صيغة تنصف الطرفين المالك والمستأجر في ظل هذه الأزمة، بحيث يتم اعفاء المستأجر من بعض الأشهر أو قبض نصف ايجار أو اعادة التفاوض حول القيمة التأجيرية، كل طرف بحسب قدرته، بحيث يتحمل المالك جزءا من الخسارة التي يتحملها التاجر، وفي الوقت نفسه لا تتهدد معيشة المالك خاصة اولئك الذين يشكل الإيجار مصدر دخلهم الوحيد”.

كما طلبوا من “نواب صيدا العمل على تقديم اقتراح قانون الى مجلس النواب بالاعفاء من الرسوم البلدية للأعوام 2019 – 2020 – 2021 بالحد الأدنى، وتكليف جمعية تجار صيدا توحيد جهودها مع جمعيات التجار في لبنان للتفاوض مع جمعية المصارف على النقاط التالية:

 – اعفاء القروض المتعثرة من غرامات التأخير.

– اعادة جدولة القروض المتعثرة دون فوائد اضافية.

– تحرير جزء من ودائع التجار بالدولار ورفع هامش سحب الدولار بالعملة اللبنانية على سعر الصرف 3000 ل.ل. (وفقا للتعميم 151 الصادر عن مصرف لبنان) الى 10.000$ شهريا حدا أدنى ورفع هذا الهامش لأصحاب الحسابات الكبيرة.

– تكليف جمعية التجار التواصل مع غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب، للعمل على تأمين تمويل خارجي من الهبات والمنح التي تقدمها الهيئات الدولية، من أجل اقامة دورات تدريبية وتوعية للتجار حول ادارة الأزمات”.

– التشديد على ضبط سوق القطع وسعر الصرف سواء عند الصرافين الشرعيين أو غير الشرعيين الذين يلتزمون ظاهريا بقرارات النقابة ومصرف لبنان لناحية شرائهم للدولار ويمتنعون عن بيعه للتجار بالسعر الذي ينص عليه نفس القرار”.

واكد التجار انهم “سيصعدون من تحركاتهم الاحتجاجية وصولا إلى تنفيذ إضراب عام وإقفال محالهم ومؤسساتهم التجارية في حال لم يعمل بشكل جدي على النظر إلى ظروفهم”.

في منطقة قصقص

صور

في صور

واقفل حراك مدين وصر طريق عام البرج الشمالي – قضاء صور، احتجاجا على الوضع الاقتصادي.

إقفال طريق عام المرج جب جنين

البقاع

وفي البقاع، تواصل إقفال بعض الطرق في البقاع الاوسط بإطارات السيارات والسواتر الترابية، وهي الطريق الرئيسي في سعدنايل/ تعلبايا والطريق الداخلي في تعلبايا، ومفترق جديتا العالي، احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتردية.

وفي البقاع الغربي، اقفل الثوار الطريق في جب حنين عند مستديرة “بنك عودة”، والمؤدي الى بلدات غزة – كامد اللوز – لالا – وكفريا، وذلك احتجاجا على الاوضاع المعيش

كما أعلن اصحاب المولدات في البقاعين الغربي والأوسط في بيان اليوم، انه “نظرا للظروف الراهنة لشح مادة المازوت والاضطرار لشرائها بأسعار باهظة من السوق السوداء وغلاء قطع الغيار وفلاتر الزيت والهواء وشرائها بالدولار على أسعار السوق السوداء، نعلن عدم قدرتنا على الإستمرارية، لذلك قررنا القيام باطفاء تحذيري للمولدات ليلة السبت 13 الحالي الساعة 8:30 مساء ولمدة ساعة واحدة”.

إطفاء مولدات قريباً

واشاروا الى انهم “سيبدأون بالتقنين بشكل تدريجي يبدأ بإطفاء جميع المولدات من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل حتى الساعة السادسة صباحا”.

واعلنوا انه “في حال لم يتوفر المازوت في الأسبوع القادم على السعر الرسمي، سوف نلجأ لزيادة ساعات التقنين على أن يكون التقنين تصاعديا او تنازليا وذلك وفقا للظروف”، طالبين من المواطنين “تفهم الظروف الصعبة التي يمر بها هذا القطاع”، راجين “الجهات المعنية إيجاد الحلول السريعة كي لا نصل إلى الإطفاء الشامل”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى