محليات سياسية

“الثورة” تتواصل في يومها الـ”122″.. وتنظم مسيرات من المناطق ومحيط بيروت الى ساحة الشهداء

بيروت/ “المدارنت”..

نفذت مجموعات من الحراك الثوري، في اليوم 122 للانطلاقة، مسيرة بعد ظهر اليوم السبت، الواقع فيه 15 شباط 2020، انطلقت من ساحة ساسين في الأشرفية، وتوقفت أمام مبنى الواردات المالية، ثم جابت شارع الحمرا، متوقفة أمام عدد من مراكز المصارف للتنديد بالسياسة المصرفية، وصولا إلى وسط بيروت.

وأكدت المجموعات المشاركة في بيان موحد، بقاءها في الساحات والاستمرار “بالمحاسبة والضغط الشعبي واسقاط منظومة الفساد”، متهمة الحكومة بأنها “ليست مهتمة بخطة انقاذية تحول الاقتصاد من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد انتاجي”، ومطالبة بحكومة “تحفز الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، وتوظف آلاف اللبنانيين، وتجلب الاستثمارات، حكومة تهتم بتغليب مصلحة المودعين على مصلحة أصحاب الرساميل”.

كما طالبت بـ”عدم دفع سندات اليوروبوند، على حساب المودعين الصغار وأموال الناس”، وب”العمل على قضاء نزيه شفاف لمحاسبة الفاسدين وناهبي الأموال ومهربيها”، معاهدة على الاستمرار “في الدفاع عن حق الشعب اللبناني”، وملوحة بـ”العمل على مراقبة الحكومة واسقاطها ما لم تلب طموحات الناس”.

وسلكت المسيرة طريقها الى مقر مجلس النواب، مرورا ببشارة الخوري ومبنى الواردات المالية، وتشهد الساحة انتشارا لافتا لعناصر الجيش والامن الداخلي.

وتعرض المشاركون في المسيرة القادمة من الحمرا، للرشق بالحجارة من قبل عدد من الشبان عند خروجهم من نفق الرينغ، مما استدعى تدخل القوى الامنية التي قامت بتأمين الحماية لهم لاكمال طريقهم باتجاه وسط بيروت.

كما أن مسيرة “لا ثقة”، وصلت إلى ساحة الشهداء، بعدما جابت شارع الحمرا، وتوقفت أمام عدد من مراكز المصارف، للتنديد بالسياسات المصرفية.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى