العليمي: عملية إستلام المعسكرات في جنوب اليمن تقدمت بسلاسة حتى عدن
لقاء سعودي مع وفد “الانتقالي”
وضمن تحركات مستمرة بقيادة السعودية لحل القضية الجنوبية في اليمن، عقد سفيرها لدى اليمن محمد آل جابر لقاء مع وفد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال آل جابر عبر “إكس” الخميس: “التقيت مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، وناقشنا التحركات التي قام بها المجلس بتوجية من عيدروس الزبيدي والتي أساءت للقضية الجنوبية ولم تخدمها”.
أضاف أن تحركات الزبيدي “أضرت بوحدة الصف لمواجهة الأعداء”.
“كذلك بحثنا كيفية العمل مستقبلا لمعالجة ما حدث بما يخدم القضية الجنوبية، وجهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وتطرقنا إلى الترتيبات لمؤتمر القضية الجنوبية الذي سيعقد في الرياض قريبا”، بحسب آل جابر.
مكان الزبيدي
والخميس، أعلن متحدث التحالف تركي المالكي، في بيان، أن الزبيدي وآخرين هربوا الأربعاء بحرا من عدن إلى الإقليم الانفصالي “أرض الصومال”، ثم إلى الإمارات جوا.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت إسرائيل عن اعتراف متبادل مع الإقليم الانفصالي في الصومال، ما أثار رفضا وانتقادات عربية وإقليمية ودولية، مع تحذيرات من تغلغل تل أبيب في البلد العربي.
وجاء إعلان المالكي غداة ادعاء المجلس الانتقالي الجنوبي الأربعاء أن رئيسه “يواصل مهامه من عدن”، وذلك بعد أن تخلف عن رحلة جوية كانت مقررة إلى السعودية، لبدء حوار بشأن “القضية الجنوبية”.
ويواجه الزبيدي ملاحقة قانونية، بعد أن أعلن مجلس القيادة الرئاسي الأربعاء إسقاط عضويته في المجلس، وإحالته إلى النائب العام لـ”ارتكابه الخيانة العظمى”.
ولم يصدر على الفور تعقيب من الإمارات ولا المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن مكان تواجد الزبيدي.

وفي 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اتهمت السعودية الإمارات بتحريض المجلس الانتقالي على تنفيذ عمليات عسكرية في حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للمملكة، فيما اتهمها التحالف بتسليح قوات المجلس.
بينما نفت الإمارات، إحدى دول تحالف دعم الشرعية، صحة هذه الاتهامات، وأعلنت إنهاء مهام قواتها في اليمن، إثر إلغاء الأخير اتفاقية الدفاع المشترك مع أبو ظبي.
ومنذ فترة تصاعدت مواجهات عسكرية وسياسية بين المجلس الانتقالي من جهة والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى.
وسيطرت قوات المجلس في أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان معا نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع).
ومع رفض المجلس دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب، استعادت قوات “درع الوطن” الحكومية المهرة وحضرموت السبت والأحد الماضيين على الترتيب، بإسناد من التحالف.
وحاليا تتوزع السيطرة الميدانية في اليمن بين كل من الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ عام 2014.





