عربي ودولي

القاهرة تلزم “المقاومة الإسلامية” في غزة بعدم استهداف رام الله.. و”حماس” تنتقد “الجهاد الإسلامية”

خاص “المدارنت”..

أسامة الأتاسي/ فلسطين

أحرزت المحادثات الدولية، بخصوص تسريع إدخال المساعدات الموجهة لإعادة إعمار قطاع غزة، بعد أربعة أشهر من التأخير، تقدما ملحوظا مع بدء صرف الإعانات القطرية الموجهة للعائلات المتعففة.

وقال مكتب الأمم المتحدة، الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط: “سيبدأ أول الأسبوع صرف المساعدات القطرية، للعائلات الفقيرة في قطاع غزة، بعد التوصل إلى آلية لإدخال المنحة القطرية إلى القطاع”.

وكانت القاهرة، قد أعلنت خلال القمة الثلاثية مع فلسطين والأردن، “قرب الانتهاء من أعمال رفع الأنقاض في قطاع غزة”، مؤكدة أن “أعمال إعادة إعمار قطاع غزة ستبدأ قريبا”.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن “حماس”، تعهدت للجانب المصري، باحترام الاتفاق الموقع من الجانبين، والذي يلزمها بالحفاظ على الهدوء والاستقرار في قطاع غزة، مقابل تسريع عملية إعادة الإعمار.

كما أشارت المصادر ذاتها، الى أن “المسؤولين المصريين قد أبلغوا قيادة حماس، أن الحركة مطالبة بالوقف الفوري لأي أعمال معادية للسلطة الفلسطينية، وللاستقرار الأمني في الضفة الغربية، على أن تبلغ الرسالة نفسها إلى حركة الجهاد الإسلامي”.

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني علي الخطيب، أن “حماس تعلم أن أي استهداف للسلطة الفلسطينية، أو تدخل في شؤونها الداخلية، سيسهم في تأخير عملية إعادة اعمار قطاع غزة، وقد يتسبب في وقف إدخال المعدات والمساعدات عبر معبر رفح”.

وكان الرئيس الفلسطيني أبو مازن، قد قال في القمة الثلاثية مع كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني: “إن السلطة الفلسطينية تعمل على تسريع ادخال المساعدات الى قطاع غزة، وهي ملتزمة بمساعدة كل الفلسطينيين في القطاع”.

من جهة ثانية، تتابع وسائل الإعلام الفلسطينية تطورات ملف الأسرى الفلسطينيين الفارين من سجن جلبوع الاسرائيلي بعد إعلان أجهزة الأمن الاسرائيلي القبض على أربعة أسرى من أصل ستة أسرى فارين.

ومثل الأسرى المقبوض عليهم أمام المحكمة المركزية في الناصرة السبت بـعد توجيه النيابة العامة الإسرائيلية تهمة “التخطيط لتنفيذ هجوم كبير بعد الفرار” ضدهم.

وكانت حماس قد اعتبرت أن القبض على الأسرى لا يجب أن يثبط عزائمهم، مؤكدة أن أسماءهم ستكون على رأس أي قائمة، في حال وجود أي صفقة لتبادل الأسرى مع حكومة الاحتلال الصهيوني.

وأشارت مصادر مطلعة في قطاع غزة، الى “وجود انتقادات غير معلنة لدى القيادات الحمساوية، ضد حركة الجهاد الإسلامي، بسبب عدم تنسيقها مع حماس في خصوص هذا الملف”.

وينتمي 5 أسرى من مجموع الستة الفارين الى حركة الجهاد الإسلامي، هم: مناضل يعقوب نفيعات، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله العارضة.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد عبر الزعيم السابق لحماس وعضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، عن “خيبة أمله من غياب التنسيق مع حركة الجهاد الإسلامي، قبل تنفيذ العملية، على الرغم من أن حماس مدت يدها في أكثر من مناسبة لتفعيل خيار العمل الجماعي، سواء في رام الله أو جنين وباقي المناطق”.

وتعد “الجهاد الإسلامي” المقربة من إيران، المنافس الرئيس لحماس في قطاع غزة، لاعتبارات عديدة، أهمها اشتراكهما في الحصول على تمويل إيراني، والاشتراك في ذات التصور المجتمعي والأيديولوجيا”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى