المكتب الإعلامي لـ”الجبل الأصفر”: لم نصدر أيّ صحيفة.. ونحذر العالم من لصّ دولي ينتحل صفة باسم المملكة

خاص “المدارنت”..
أكد المكتب الإعلامي في الديوان الملكي لمملكة “الجبل الأصفر”، أن “المملكة لم تصدر أيّ صحيفة ورقية أو رقمية باسم المملكة، وأن من أصدر الصحيفة المذكورة هو اللصّ المحتال المدعو عبد الإله بن سليمان اليحياء، زاعماً أنها صدرت ورقياً ورقمياً، وأعلن أسماء مسؤولي مكاتبها في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، كما أعلن عن تأسيس تلفزيون، وطرح أسهمه للبيع أمام العموم وفق شروط تناسبه، وتؤمن له حدّاً أقصى من أموال المساهمين، وهو في الأساس لا يمتّ الى المملكة بأيّ صلة، وهو ينتحل صفة لا تخوّله اتخاذ قرارات على هذا المستوى من المسؤولية”.
وأوضح المكتب في بيان اليوم، أن “المملكة حريصة وبكلّ جدّية على كل الدول العربية الشقيقة، ولا سيما الخليجية منها، وتأمل ألّا يكون الزعم بلقاء صحافي للصحيفة المذكورة مع مسؤول كويتي مصدر إزعاج لدولة الكويت الشقيقة، التي نكنّ لها كل مودة واحترام، قيادة وحكومة وشعباً”.
أضاف: “كما لا يخفى على شريف علمكم جميعا، أن أي مجتمع فيه الطيب وفيه الخبيث، بخاصة في المجتمع الراقي مجتمع السعودية الشقيقة، والتي يغلب فيها الخير لأنها مملكة الإنسانية. وبما أن هذا اللصّ اليحياء هو للأسف من الطالحين، وهو لا يمثل إلّا نفسه، ولا يستوي الخبيث والطيب، ونؤكد حرصنا وحبّنا الشديد للسعودية الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا، ونتطلع الى علاقات ديبلوماسية راسخة في المستقبل بإذن الله”.
وتابع: “بما أن النصّاب عبد الإله اليحياء لا يمثل إلا نفسه، فقد أجرى المعنيون في مكتبنا الإعلامي اتصالاتهم لتبيان الحقيقة، وتبيّن لهم أن اليحياء يزعم كاذباً بأن موظفيه أجروا حوارات مع مسؤولين خليجيين.
ولفت المكتب الى أنه “ذكرنا في بيانات سابقة، وأوضحنا حقيقة من أصدر الصحيفة، وزيف ادعاءاته، ومحاولاته اليائسة والدائمة للحلول مكان الملك الراحل عبد الإله بن عبد الله آل وُهيب رحمه الله، وانتزاع موقع الملك من جلالة الملكة د. نادرة ناصيف، معتمداً أساليب الكذب والدهاء والاحتيال، وأسلوب الضحك على ذقون البسطاء، بهدف النيل من سمعة المملكة وملكتها، التي آل اليها القرار بعد رحيل الملك عبد الإله بن عبد الله آل وُهيب طيّب الله ثراه”.
ونذكّر “كلّ المسؤولين سياسياً وإعلامياً وإقتصادياً وتجارياً وديبلوماسيا… الخ، في الوطن العربي والعالم، بأن المدعو اليحياء مجرّد لصّ يعمل ومجموعة من المنافقين، منتحلاً صفة مسؤول في مملكة الجبل الأصفر على عقد صفقات وهمية، واتفاقات لا أساس لها من الصحة، بقصد تحصيل الاموال ونهبها من المستثمرين، كما حصل مع عدد كبير من الطامحين في الحصول على شرف المواطنة في مملكة الجبل الأصفر، الذين غرّر بهم، ونهب أموالهم بحجة منحهم الجنسية وجواز السفر الجبلي”.
وناشد المكتب الإعلامي، “المعنيين في وزارات الخارجية العربية والغربية، ولا سيما الكويت والسعودية، الحذر من هذا اللصّ النصّاب، الذي يتمادى في افعاله الدنيئة سعياً الى جمع المال، كما ناشد إدارات وسائل التواصل الإجتماعي: تويتر وفيسبوك وانستغرام وتليغرام، الحذر من استغلال هذه الخدمات الإنسانية والسعي الى سرقة حسابات بعض الجهات الرسمية والشخصيات العامة من أجل ابتزاز الناس، والحصول على الأموال مقابل التخلّي عن هذه الأعمال القذرة”.
وذكر أنه “لدينا الكثير من الدلائل على ما سبق بحق اللصّ المدعو عبد الإله اليحياء، وخصوصا بعض الشخصيات العربية والغربية، وسنعمل على إيصالها الى أصحاب الشأن ممّن غُرّر بهم، أو وقعوا فريسة احتياله ولصوصيته وابتزازه للآخرين”.
وختم: “نأمل مِمّن يعنيهم الأمر، في الدول العربية والغربية، أخذ الحيطة والحذر، وعدم التعامل مع المدعو عبد الإله اليحياء بأيّ صفة، خصوصا وأنه مطلوب في بلده الأم السعودية، وهو خارج البلد حالياً ولا يتجرأ على العودة الى أراضيها، كما أنه مطلوب في عدة دول اخرى، بتهمة الاحتيال والتزوير ومحاولة النصب على الفقراء والأغنياء على السواء، وسبق وأعلنا انه تقاضى من بعض المُغرّر بهم أموالا طائلة، مقابل منحهم جنسية الجبل الأصفر، وخصوصا جماعات مثل “البدون” في دولة الكويت الشقيقة، وغيرها من الدول العربية التي يتواجد فيها الكثيرون مِمّن حرموا من هوياتهم الوطنية”.



