بارلي تلتقي الرؤساء الثلاثة وعون يؤكد التزام لبنان الـ1701
أشاد الرئيس ميشال عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورانس بارلي، بعلاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين لبنان وفرنسا، مؤكدا الرغبة بتعزيزها في المجالات كافة، منوها خصوصا بالدعم الذي تقدمه فرنسا للجيش اللبناني وبمشاركتها في القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل).
وأكد عون “التزام لبنان قرار مجلس الأمن الرقم 1701″، لافتا إلى ان “الوضع مستقر على الحدود اللبنانية الجنوبية، في وقت تستمر الاتصالات للبدء بمفاوضات لترسيم الحدود البحرية، والتي تتولى الولايات المتحدة الأميركية عبر السفير ديفيد ساترفيلد تقريب وجهات النظر بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي، لمباشرة التفاوض بالتعاون مع الأمم المتحدة”.
ولفت الى أن “لبنان متمسك بعودة النازحين السوريين إلى بلادهم، من دون انتظار الحل السياسي للأزمة السورية”، مشيرا الى أن “إعادة النازحين السوريين الراغبين في العودة من لبنان إلى سوريا مستمرة، وبلغ عدد العائدين نحو 300 ألف نازح، لم تتبلغ السطات اللبنانية تعرضهم لأي تضييق أو ضغوط بعد عودتهم”، مستغربا “إصرار المجتمع الدولي على عدم المساهمة في هذه العودة، وعدم تجاوب الأمم المتحدة مع طلب لبنان، تقديم مساعدات عينية للنازحين العائدين إلى بلادهم، وذلك بهدف تشجيعهم على العودة.
وكانت الوزيرة بارلي نقلت إلى الرئيس عون “تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتمنياته له بالتوفيق”، مركزة على “التعاون القائم بين لبنان وفرنسا في مجالات عدة، لاسيما منها التعاون العسكري بين الجيشين اللبناني والفرنسي”، مؤكدة “استعداد بلادها لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وفقا لمداولات مؤتمر “روما 2″ الذي عقد العام الماضي”.
وكانت الوزيرة الفرنسية، قد التقت كلا من: الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري.



