محليات سياسية

“تحالف وطني” يردّ على نصر الله: “ثورة 17 تشرين” فَكّكت تَفَاهُمَاتِكم وهَزّت عُروشِكم وقطّعَت أوصَالكم

“المدارنت”..

ردّ “تحالف وطني” على كلام أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله في اطلالته الأخيرة، مشيرا الى أننا “نحن المواطنون اللبنانيون في تحالف وطني، المتمسكون إلى أقصى الحدود بسيادة دولتنا على كامل أراضيها، والحافظة لكامل ثرواتها في البحر والبر في مواجهة عدو مغتصب هو العدو الإسرائيلي، وفي وجه شقيق طامع بنا في البر والبحر هو الشقيق السوري، يحق لنا أن نسأل السيد نصر الله ما حاجتنا للمقاومة بعد صفقة الترسيم مع العدو، والتخلي عن سيادة وثروة في كاريش على امتداد الخط 29؟ وما حاجتنا للمقاومة في مطالبة الشقيق السوري بالإقرار بسيادتنا على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وحقوقنا البحرية في حدودنا الشمالية؟ فربما الاستعانة بالوسيط الأميركي أيضاً في هذا الملف يفضي إلى صفقة تخلٍ لبنانية أحرى، بعدما خبر العلاقة وحقق نجاحاً مع سلطة فاسدة وقفتم وراءها؟”.

وتابع التحالف في بيان اليوم: “أما أن تكون ثورة 17 تشرين مطيّة للمشروع الأميركي الذي تتعاملون معه من تحت الطاولة، وها هي صفقة الترسيم لم يجف حبرها بعد، وتدعون العداء له بالعلن، إنما هي خدعة لم تعد تنطلي على كل ذي عقل”، متسائلا “مَن أهدر خمسين مليار دولار في الكهرباء وليس لدينا كهرباء، الأميركي أم منظومتكم؟ من هرّب المحروقات والمؤن والدولارات إلى سوريا؟” من أهدر أموال الدولة في مجالس المحاصصة، الجنوب واليسار والإنماء والإعمار والمهجري…؟ من هجّر السيّاح والمودعين والمستثمرين العرب والأجانب من لبنان، أليس انخراطكم في حروب المنطقة من سوريا الى العراق واليمن…؟ من سرق أموال المودعين، أليسوا حلفاءكم في المنظومة ومعظمهم من مالكي المصارف أو شركاء فيها؟ من أفرغ المشافي من خيرة الأطباء، والجامعات من خيرة الأساتذة، وترك الناس يلقون مصيرهم حيث لا غذاء ولا دواء، الخ… من فجّر المرفأ ودمر نصف العاصمة؟ من يعطل القضاء ويشل المحاسبة ويقتلها؟”.

أضاف: “نعم ثورة 17 تشرين، هي صرخة وجع المواطنين من سياساتكم التي كشفت الغطاء عن حجم الهدر والفساد الذي شاركتم منظومة الحكم فيه، وكنتم لها العضد والسند بما تملكونه من فائض قوة، والثورة فككت تفاهماتكم من مار مخايل الى معراب الى بيت الوسط، فهزت عروشكم وقطّعت أوصالكم، وهي في الطريق للقضاء على نظام التحاصص الطائفي مهما طال الزمن، بعدما حولتم الدولة الى مزرعة تتقاسمون غنائمها وتهدرون ثرواتها غير آبهين بمصلحة الوطن والمواطن والأربع مئة ألف ناخب ونيف الذين اعطوا أصواتهم للنواب التغييريين ليسوا إلا بداية الغيث”.

وختم: “ثورة 17 تشرين، نجحت، وسوف تستكمل نجاحها بنشر الوعي بالمواطنة في فكّ أسر المزيد من أعداد المواطنين من العصبيات الطائفية والمذهبية والزبائنية التي بنيتم عروشكم عليها. ما مات حقّ وراءه مطالب”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى