عربي ودولي

ترامب يوقّع ميثاق “مجلس السلام” وفرنسا خارجه وبوتين يدعم فلسطين بمليار دولار!

ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” في دافوس

“المدارنت”
وقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم في دافوس، الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” الذي انشأه، بُعيد تأكيده أن “هذا المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، خلال حفل حضره جمع من القادة الذين قبلوا دعوة واشنطن للانضمام إلى المجلس: “تهانينا سيدي الرئيس ترامب، الميثاق دخل الآن حيز التطبيق ومجلس السلام بات منظمة دولية رسمية”.
وقال ترامب، أمام أعضاء “مجلس السلام” الذي أنشأه وعقد أول اجتماع له في دافوس، “على حركة حماس، تسليم سلاحها وإلا ستكون نهايتها”، مضيفا “عليهم تسليم أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فستكون نهايتهم”، موضحا أن “الحركة (حماس) ولدت والبندقية في يدها”.

ترامب يطلق “مجلس السلام” من “دافوس” السويسرية

إطلاق “مجلس السلام”
وانطلق اليوم، اجتماع قادة الدول التي أعلنت انضمامها لـ”مجلس السلام” الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيله، والذي يهدف إلى أن يكون هيئة لحل النزاعات الدولية. 
ووجهت واشنطن الدعوة إلى عدد من الدول، من بينها حلفاء تقليديون مثل كندا وفرنسا، إضافة إلى روسيا والصين، وتنص مسودة الميثاق على أن تمتد عضوية الدول في المجلس 3 سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيسه.
بينما قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف: “إن 20 إلى 25 دولة انضمت للمجلس، أعلنت أكثر من 10 دول قبولها الرسمي الدعوة كأعضاء مؤسسين، كما اوردت “سكاي نيوز عربية”.

فرنسا خارج “مجلس السلام”
من جهته، قال المتحدث ‌باسم وزارة ‌الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو لصحافيين اليوم الخميس: “إن باريس لن تنضم إلى مجلس السلام”، الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوقت الراهن، لأن ‍ميثاقه لا يتّسق مع قرار الأمم المتحدة، المتعلق بإنهاء خطة إنهاء الحرب في غزة، فضلا عن أن بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.
وقال المتحدث: ‍“ليس متوافقا ‍من جهة مع التفويض الخاص بغزة، الذي لم يرد ذكره أصلا، ومن ناحية أخرى، فإن في هذا ‌الميثاق عناصر تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.

بوتين يدعم فلسطين بمليار دولار عبر “مجلس السلام”
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس: “إن موقف روسيا من قضايا السلام في الشرق الأوسط ثابت، ولا يتأثر بالمتغيرات السياسية، وأن العلاقات بين روسيا وفلسطين، تتمتع بجذور عميقة وطابع خاص، وأن قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة، يمثل السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة في المنطقة”.
وأشار بوتين إلى أن “روسيا تدعم فلسطين، عبر مساعدات إنسانية خلال الأزمات، وإعداد الكوادر، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين”، مؤكدا “استعداد موسكو لإرسال مليار دولار إلى “مجلس السلام”، لدعم الشعب الفلسطيني، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لتحويل الأموال من الأصول الروسية المجمدة”.

برلين ترحب بتراجع ترامب عن ضم غرينلاند بالقوة
ورحب المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، بـ”قرار الرئيس ترامب، التراجع عن تهديداته بضم غرينلاند بالقوة من الدنمارك”، مؤكدا أن “ذلك هو الخيار الصائب، وأن أي تهديد بالاستيلاء على أرض أوروبية بالقوة، أمر غير مقبول، كما أن فرض رسوم جمركية جديدة من شأنه أن يقوّض أسس العلاقات على ضفتيْ الأطلسي”.
ورحب بـ”التعامل الجدي الأميركي مع التهديد الذي تشكله روسيا في القطب الشمالي”، متعهدا أن “يوحد أعضاء حلف شمال الأطلسي جهودهم، من أجل حماية الدنمارك وغرينلاند وشمال أوروبا من التهديد الروسي”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى