تواصل الاحتجاجات للأسبوع الثاني في “الأحواز” العربية المحتلة من قبل النظام الفارسي في إيران

قُتل شخص، وأصيب ناشطان بجروح في إطلاق نار، خلال مواجهات بين قوات الامن الإيراينة، ومحتجين في في محافظة لورستان غرب إيران.
وتواصلت الاحتجاجات للأسبوع الثاني، المناهضة للسلطات الإيرانية في الأحواز العربية المحتلة، من قبل النظام الفارسي، والتي عمدت السلطات الأمنية الفارسية الى مواجهتها بالرصاص الحيّ، الأمر الذي ادى الى سقوط أكثر من عشرة شهداء من الشباب والشابات الناشطين، والمئات من المصابين.
وتشهد محافظة خوزستان ذات الأغلبية العربية، مظاهرات شعبية احتجاجات على شح المياه، فيما عكفت الحكومة على فتح بوابات “سدّ کرخه”، لحلّ أزمة المياه في المحافظة التي دائما ما يقول أبناؤها إنهم “يعانون من التمييز بحقهم”.
“قوة مميتة غير مشروعة”
وخلال الأيام الماضية، بثت قنوات ناطقة بالفارسية خارج إيران، مقاطع فيديو قالت إنها لاحتجاجات في مناطق عدة من خوزستان “الأحواز”، مشيرة الى أن قوات الأمن تعاملت بالشدة مع المحتجين.
وفي هذا الجانب، قالت شخصيات حقوقية دولية، إن إيران تستخدم القوة غير القانونية والمفرطة، في حملة ضد الاحتجاجات على نقص المياه في الأحواز العربية المحتلة. والغنية بالنفط والمياه.
وأكدت منظمة العفو الدولية، مقتل ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين ومارة، بينهم فتى مراهق، حيث لجأت السلطات إلى الذخيرة الحية لقمع الاحتجاجات.
وقالت نائبة مديرة منظمة العفو الدولية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ديانا الطحاوي، “لدى السلطات الإيرانية، سجل مروع في استخدام القوة المميتة غير المشروعة. الأحداث التي تتكشف في الأحواز، لها أصداء تقشعر لها الأبدان في نوفمبر 2019”.
والخميس، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن السلطات في إيران، استخدمت القوة المفرطة ضد المحتجين في الأحواز، والذين خرجو احتجاجا على انقطاع المياه عن مناطقهم.
وطالبت المنظمة طهران، بإجراء تحقيقات تتمتع بالشفافية بشأن ثلاث حالات وفاة على الأقل، وقعت بين المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وكانت الخارجية الأميركية، أعلنت عن دعم واشنطن، لحق الإيرانيين في التجمع بشكل سلمي والتعبير عن رأيهم.
ووفقا للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، فإن “الإيرانيين كغيرهم من الناس يجب أن يتمتعوا بهذه الحقوق من دون خوف من العنف والاعتقال التعسفي من قبل قوات الأمن”.
والخميس، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الاحتجاج هو “حق طبيعي” لسكان خوزستان “الأحواز”. وقال في كلمة متلفزة إنه “لحق طبيعي (لسكان خوزستان) أن يتحدثوا، أن يعبروا، أن يحتجوا وحتى أن ينزلوا الى الشوارع في إطار القانون”.
كانت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) الفارسية، نقلت عن محافظ خوزستان، قاسم سليماني دشتكي، زعمه، أن السلطات ستوفر مياه الشرب لأكثر من 700 قرية تابعة للمحافظة على وجه السرعة.



