تواصل الانتفاضة الشعبية في أكثر من 30 مدينة إيرانية وقلق من إنشقاقات في الجيش.. وإحراق منزل الخميني

“المدارنت”..
تواصلت الاحتجاجات الشعبية في إيران، مع دخولها الشهر الثالث، في حين كشفت “إيران إنترناشيونال”، عن وثيقة يدعو فيها أحد قادة الجيش الإيراني الكبار، الى اعتقال أيّ من قوات الجيش أو عائلاتهم، خلال الاحتجاجات، ما يفسّر القلق داخل المؤسسة العسكرية من انشقاق عناصر الجيش والتحاقهم بالاحتجاجات.
وشهدت عدد من أحياء العاصمة طهران احتجاجات ليلية. حيث نظم ناشطون في أحياء “فردوس” و”اكبا_تان” احتجاجات مشتركة، ردّد خلالها المشاركون في الاحتجاجات هتافات ضدّ النظام الإيراني.

وفي السياق، هاجم عدد من المتظاهرين الإيرانيين، المنزل الذي ولد فيه الإمام الخميني، في خمين، وتمّ تحويله إلى متحف، وأضرموا النيران في أجزاء منه.
وتحولت مراسم تشييع الجنازات وإحياء ذكرى قتلى مجزرة نوفمبر 2019، إلى احتجاجات ساخنة، مع استمرار الانتفاضة الشعبية الإيرانية. كما تظهر مقاطع فيديو تم نشرها على جدار أحد المواقع الإيرانية (1500 تصوير)، المتظاهرين وهم يضرمون النار في جزء من مبنى الحوزة العلمية (الدينية) في قمّ، شمالي إيران.
وحول أهالي بوكان مراسم تشييع “سالار مجاور” و”محمد حسن زاده”، من ضحايا الإنتفاضة مؤخرًا في بوكان وسنندج، ومراسم ذكرى الأربعين لمقتل أربعة متظاهرين، إلى ساحة احتجاجات حماسية، مرددن شعارات مناهضة للنظام ورأسه السيد علي خامنئي.
الإنتفاضة تتواصل في نحو 30 مدينة كبرى في إيران
يذكر أن المدن التي انتفض أهاليها ضد النظام الإيراني حتى اليوم، وبعضهم يشارك لأول مرة، هي: طهران (أكثر من 10 أحياء)، بيرانشهر، وخمين، ومشهد، وباغملك، ونور، وبوكان، وسنندج، وماشال، وسرابله، وأصفهان، وشهركرد، وآبدانان، وساوه، وسقز، وفولادشهر، وإيذه، وإيلام، وبندر عباس، وبيجار، وبهشهر، وبوشهر، وسبزوار، ومعشور، وقروه، ودورود، وماسال، وكامياران، وبابل.
وردد المتظاهرون في هذه المدن، شعارات مناهضة للخامنئي: منها: “هذا العام عام الدم سيسقط فيه المرشد”، و”الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.
اللهيان: إسرائيل” وأجهزة غربية تقف وراء الإحتجاجات
من جهته، رأى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن “ما يحصل هو نتيجة خطة تهدف الى إشعال حرب أهلية في البلاد، تقوم بها إسرائيل وأجهزة مخابرات غربية، من أجل تقسيم إيران”، متناسيا الأوضاع المتردية في بلاده، وزاعمًا أن إيران ليست ليبيا أو السودان”.
وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أن عدد قتلى احتجاجات إيران، ارتفع إلى 342 قتيلا بينهم 43 طفلًا و26 إمرأة.
وأشارت تقارير إيرانية رسمية، الى صدور أحكام بالإعدام على 5 محتجين.

والجدير بالذكر، أن إيران تشهد احتجاجات عامة في مناطق متفرقة من البلاد، منذ سبتمبر الماضي، بعد إتهامات وُجهت الى الشرطة الإيرانية المتّهمة بقتل الشابة مهسة أميني، عقب اعتقالها بزعم ارتدائها حجابًا ليس لائقًا.




