تواصل الغضب الشعبي في إيران.. و”الحرس الثوري” يقتل أكثر من 254 من المتظاهرين ويعتقل 14000 ألف متظاهر
“المدارنت”..
الى ذلك، تواصلت الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في إيران، ودخلت في أسبوعها السادس بعد يوم دموي في غالبية المدن الغيرانية، وذلك عقب الذكرى الأربعين لمقتل الشابة مهسة أميني.
فقد طافت جموع بشرية غاضبة شوارع مدينة مهاباد في محافظة أذربيجيان شمال غرب البلاد، وذلك خلال تشييع المتظاهر الشاب إسماعيل مولودي، الذي قتل يوم الأربعاء، فيما حاصرت مجموعة كبيرة من المتحتجين مقرًا للشرطة في المدينة، وهم يرددون هتافات تدعو الى إسقاط الديكتاتور (السيد علي الخامنئي)، مطالبين من “الشباب ألّا يبكون، بل يجب أن ينتقموا”.

قوات الأمن الإيرانية تمارس القتل عمدّا
في المقابل، واجهت القوات الأمنية المتظاهرين بالرصاص الحيّ، ما أدى إلى مقتل أكثر من 19 متظارهين، وفق “منظمة هنكاو الحقوقية” غير الحكومية التي تتخذ من النرويج مقراً لها، والتي أوضحت في تغريدة عبر “تويتر”، أن من بين القتلى شاب كرديّ سقط بنيران مباشرة أصابته في الجبين، وأن عملية إطلاق النار حصلت بعدما كان المعزّون بالشاب مولوي، وهم يغادرون مكان التشييع، ويتوجهون الى مقر المحافظ.
بدورها، أكدت منظمة العفو الدولية، أن قوات الأمن استخدمت الأسلحة النارية بشكل غير قانوني، ضد الآلاف من المحتجين في مهاباد.
كما تواصلت الوقفات الإحتجاجية تضامنا مع حراك الشعب الإيراني، في أكثر من عاصمة غربية، حيث خرج متظاهرون يرفعون لافتات تطالب بإسقاط النظام، ومحاكمة “الديكتاتور” (السيد على الخامنئي)، وكل المسؤولين عن القتل المتعمد للمتظاهرين.
إضطراب في الإنترنت
وحجب خدماته في عدّة مناطق إيرانية
إلى ذلك، أفاد موقع “نتبلوكس”، باضطراب كبير في الإنترنت في محافظة أذربيجان الغربية بإيران وسط أنباء عن سقوط قتلى في الاحتجاجات.
وكانت محافظة كردستان غرب البلاد شهدت بدورها أمس تظاهرات حاشدة، حيث توجه الآلاف سيراً على الأقدام إلى قبر الشابة أميني ببلدة سقز (مسقط رأسها) في ذكرى مرور 40 يوماً على وفاتها، على الرغم من تهديدات القوات الأمنية.
يشار إلى أن مدينة مهاباد الواقعة في محافظة أذربيجان الغربية، تحظى برمزية بالغة الأهمية لدى الأكراد في المنطقة، حيث شكلت جمهورية كردية فيها بقيادة (قاضي محمد) إبان الحرب العالمية الثانية، لكن الشاه قضى عليها بعد الحرب.
الأمن الإيراني يرفض تسليم جثث متظاهرين





