حماده: وزراء البلاط يحيكون مؤامرة

أشار عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب مروان حماده، الى أنه “من أغرب ما صادفته في مسيرتي السياسية والمهنية الطويلة، هذا النمط من العهد الفاشل الذي تلتقي وتتشابك فيه أوصاف الخفة والغباء المغلفة بمشاعر الحقد والتعصب، وكلها أودت بلبنان إلى مهالك عديدة على مدى ثلاثين عاما”.
وقال حماده في تصريح: “اليوم نرى السلطة ترتكب المخالفة الدستورية تلو الأخرى. فبعد التعدي على صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء، ها هي تنال من السلطة التشريعية من خلال طلب تفسير المفسر أي المادة 95، والتشكيك في نصّ دستوري واضح أقرّ في الطائف ويعمل به مذّاك، وأخيرا يأتي الكلام المنسوب إلى رئيس الجمهورية (ميشال عون) عن حادثة البساتين، وادعاؤه أن كمينا نصب لوزير الخارجية جبران باسيل، واتهامه الحزب التقدمي الإشتراكي بتدبير الكمين”.
وتابع: “إن هذا الكلام مردود إلى مصادره أولا، ثم خصوصا إلى الصهر المدلل، الذي يغلب مصلحته الخاصة وطمعه بالرئاسة المبكرة على سلامة لبنان الداخلية والخارجية”، مضيفا “لن نسكت بعد اليوم عن أي اتهام باطل”.
وختم: “نحذر من أن اللعب بالقضاء على حساب الحقيقة سيرتد على أصحاب الكمائن الحقيقية، وزراء البلاط الذين يحيكون منذ أشهر طويلة مؤامرة لإطاحة المصالحة التاريخية (في الجبل)، ويعملون على تحويل النظام اللبناني الديموقراطي البرلماني إلى دكتاتورية فاشية عائلية”.



