“حماس” تهدد بالتصعيد ومساعي عربية للتهدئة..!

أسامة الأتاسي/ فلسطين
خاص “المدارنت”..
هددت حركة “حماس”، بإمكانية خوض موجهة جديدة من التصعيد ضد إسرائيل، في حال فشلت مفاوضات إدخال المساعدات الموجهة لإعادة إعمار قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم “حماس”، في القدس محمد حماد: “إن المقاومة جاهزة ومستعدة للرد على عدوان الاحتلال، وما لم تسمح به من قبل، لن تسمح به لا اليوم ولا غدًا، فعلى الاحتلال أن يعي الدرس، وأن يكفّ يده عن العبث في أحياء القدس، سلوان والشيخ جراح”.
وأكد المتحدث الرسمي باسم “حماس”، حازم قاسم، أن “جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، لن يوقفها إلّا تصعيد المقاومة الشاملة”.
فيما رأى عضو المكتب السياسي لـ”حماس”، القيادي غازي حمد، أن “حماس قادرة على ارباك الداخل الإسرائيلي متى شاءت”.
وكانت “حماس”، قد خاضت موجة من التصعيد منذ شهرين ضد جيش الاحتلال، ردا على ما الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 300 غزّاوي، وإصابة عدد كبير من المواطنين بإصابات متفاوتة الخطورة.
هذا، وأشارت مصادر مطلعة، الى أن “حماس، تلقت مكالمات رسمية من عدد من الدول العربية، تتقدمها الأردن ومصر وقطر، لمنع أي تصعيد محتمل الفترة المقبلة، ما قد يهدد كل مساعي التهدئة التي يعمل الوسطاء الدوليون على تثبيتها”.
ولفتت القاهرة، الى أن “التصعيد المسلح ردا على تأخر إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، لن يخدم سكان القطاع، بل سيضاعف الأزمة الإنسانية”، داعية “القيادة الحمساوية الى القبول بالشروط الدولية لإدخال المساعدة، تحت إشراف السلطة الفلسطينية في رام الله”.
من جهة ثانية، ترفض الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الغربية، توجيه أي مساعدات مالية مباشرة إلى قطاع غزة، حتى لا تستعملها حركة “حماس”، المصنفة كفصيل إرهابي في العديد من الدول الأوروبية في تحسين ترسانتها العسكرية.



