عربي ودولي

على وقع تواصل المعارك في السودان.. “حميدتي” مستعد للقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان!

البرهان و”حميدتي”

“المدارنت”..
أكدت قوات ميليشيا ما يُسمّى “الدعم السريع” في السودان، بقيادة محمد حمدان دقلو/ “حميدتي”، اليوم، “التزامها بحضور قائدها “حميدتي”، اجتماع مقترح مع رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، بحسب ترتيبات قمة الهيئة الحكومية للتنمية “الإيغاد” الأخيرة بشأن الأزمة السودانية.
ونفت في بيان للدعم السريع، “ما تردد عبر منصات التواصل الاجتماعي من أن القائد الثاني للدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو (شقيق حميدتي) هو من سيلتقي البرهان”، معتبرة ذلك “محاولة للتغطية على بيان وزارة الخارجية الذي تنصلت فيه عن التزامات قمة الإيغاد” التي انعقدت في دولة جيبوتي يوم السبت الماضي.
وكانت ميليشيا “الدعم السريع”، قد أعلنت أن “حميدتي وافق على مبدأ الاجتماع مع البرهان، شرط أن يأتي البرهان الى الاجتماع المقترح بصفته قائداً للجيش وليس رئيساً لمجلس السيادة”.
وقالت وزارة الخارجية السودانية، يوم الأحد: “إن السودان غير معني بالبيان الصادر عن قمة “الإيغاد”، لأنه لم يأخذ بملاحظات كانت لها على مسودة البيان”.
وختمت الوزارة: “إن هذه الملاحظات تضمنت طلب تصحيح ما ورد في المسودة؛ بشأن موافقة رئيس مجلس السيادة الانتقالي على لقاء قائد (ميليشيا) “الدعم السريع”، مشيرةً إلى أن “البرهان اشترط لعقد مثل هذا اللقاء، إقرار وقف دائم لإطلاق ‎‫للنار، وخروج قوات التمرّد (ميليشيا حميدتي) من العاصمة، وتجميعها في مناطق خارجها”.

المعارك مستمرة بين الطرفين
وفي السياق،
دارت معارك محدودة يوم الاثنين بين طرفيّ الصراع في السودان، وفي أحياء الخرطوم ووسط مدينة أم درمان، حيث قصف الجيش بالمُسيرات مواقع وأهداف للدعم السريع في جنوب ووسط العاصمة، فيما دارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة في وسط أم درمان.
ويحاول الجيش التقدم برًا من محوري منطقة وادي سيدنا العسكرية شمال مدينة أم درمان، والمهندسين في الجنوب، في مسعى للسيطرة على وسط وغرب المدينة لقطع الإمدادات عن الدعم السريع من غرب البلاد، خصوصا بعد تدمير جسر شمبات الشهر الماضي الذي تبادل الطرفان الاتهام بشأنه. في حين، ذكرت مصادر إعلامية، ان “قوات ميليشيا “الدعم السريع” تمكنت من السيطرة على مساحات كبيرة من العاصمة الخرطوم، وأجبرت الجيش على التراجع في دارفور وكردفان، وبسطت منذ نهاية أكتوبر تشرين الثاني الماضي سيطرتها على مدن نيالا جنوب دارفور وزالنجي وسطها والجنينة في الغرب والضعين شرقا، بما في ذلك فرق ومقرات الجيش هناك.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى