رئيس أبحاث العلوم في الاتحاد الأوروبي يستقيل على خلفية أزمة كورونا

استقال رئيس مجلس الأبحاث الأوروبي، وفق ما أكد الاتحاد الأوروبي اليوم، احتجاجا كما تردد على تعامل التكتل مع أزمة فيروس “كورونا” المستجد.
وصرح ماورو فيراري، الذي تولى رئاسة المجلس في كانون الثاني، لصحيفة “فايننشل تايمز” إنه يشعر “بخيبة كبيرة إزاء رد الاتحاد الأوروبي على الجائحة التي سددت ضربة قاسية الى ايطاليا وإسبانيا خصوصا”.
وأكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للتكتل والذي يشرف على مجلس الأبحاث، استقالة فيراري أمس بمفعول فوري.
وأعلن المتحدث في بيان أن “المفوضية تأسف لاستقالة البروفسور فيراري في هذه الفترة المبكرة من مهمته وفي زمن هذه الأزمة غير المسبوقة التي يعد دور أبحاث الاتحاد الأوروبي فيها أساسيا”.
وفي تصريحات ل “فايننشل تايمز” قال فيراري إنه انضم إلى مجلس الأبحاث الأوروبي “كمؤيد متحمس” للاتحاد الأوروبي لكن تعامله مع أزمة الوباء جعله يغير رأيه.
وقال إن الاستراتيجية التي اقترحها لمحاربة الفيروس رُفضت بالاجماع من مجلس العلوم التابع الى مجلس الأبحاث لأنها كانت بعكس طريقة عمل الوكالة.
ومجلس الأبحاث الأوروبي الذي تأسس عام 2007، هو أول وكالة أوروبا مختصة بالأبحاث المتطورة تمولها اوروبا مع موازنة بلغت أكثر من مليوني يورو في 2019.



