مقالات

رسالة الى الشيخ نعيم قاسم!

د. علي عز الدين/ لبنان

“المدارنت..
كتب د. علي عز الدين، عبر صفحته على منصة “ميتا”، رسالة إلى (الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، جاء فيها:
أنا د. علي عز الدين، مواطن من جنوب لبنان، عمِلت مجانا في مستشفى تبنين الحكومي كل نهار اثنين، من العام 1996حتى العام 2000، من دون انقطاع على خط التماس في مواجهة العدو الإسرائيلي، عالجت الناس وأجريت عمليات جراحية، وعالجت مقاتلين من “حزب الله” ومن “حركة “أمل”، اصيبوا في المواجهات، أنا من عمل هناك في حرب نيسان، بعد أن نقلتني طوافة، ثم دبابة الى المستشفى، في العام 1996، خلال حرب نيسان، أنا من قام في العام 2000، أثناء ما يُسمونه الناس “التحرير”، بالتعامل مع موجات الجرحى والشهداء الذين نُقلوا الى المستشفى بالعشرات، أنا من أخرج جثّتيٌ ضحيّتين من ضحايا “حزب الله” في حرب نيسان من تبنين الى صور، وأوقف آنذاك الطيران المروحي “الإسرائيلي” موكبه خمس مرات، في محاوله للعثور على قتلاكم، وأنا من كان مسؤولًا عن سحبهم الى خارج منطقة المعارك، أنا من واجه “الإسرائيلي” بصمت.
أقول لك أيها الشيخ، أنا مواطن لبناني، لا أقبل لا الإحتلال “الإسرائيلي” ولا الإحتلال الإيراني، الذي تمثله أنت؟ كما مثّل أنطوان لحد “الإسرائيلي”، أقول لك بمناسبة كلامك اليوم، بعد اليوم، لا مكان لكم بيننا، وسنتعامل معكم بنفس طريقة العداء التي تعاملنا بها مع جماعة لحد، لا نريد سلاح مجرمين، ولا سلاح يحمي المخدرات، ولا سلاح يحمي عصابات سرقة السيارات والخطف، وتبييض الأموال الذي يمثله سلاحكم، أقول لك بمناسبة كلامك اليوم، لا علاقه لكم بمقاومة الإحتلال، وإنكم لستم فصيلًا مقاومًا، بل فصيلًا من “حرس الإرهاب الإيراني”، وأنت وحزبك (حزب الله) أوهن من بيت العنكبوت، إنكم زائلون لا محالة، إنني أريد دولة تملك وحدها السلاح، وتقضي على العصابات، وعلى العمالة للخارج، من أي جهه أتت، بخاصة إذا كانت إيرانية او “إسرائيلية”، مع إنه تبيّن لنا مع الوقت، أن العمالة “لإسرائيل” محصورة في بيئة حزبك (حزب الله).

أنا المواطن من جنوب لبنان، أعلن ولائي للدولة وللقانون وللإستقلال وللسيادة وللحياد والعلمنة، وأعلن أن نظام وليّ الفقيه واتباعه هم أعدائي، وأنا اتبرّأ منهم الى يوم الدين.
وأنا أطالب كل مواطن شريف، أن يقطع علاقاته كافة مع جماعة إيران في لبنان، على المستوى الفردي والإجتماعي والإقتصادي والتربوي، وفي كل نواحي الحياة، كفى من هؤلاء سمومًا وشرورًا.
أقول لك يا شيخ نعيم، إنني كمواطن، سأفعل كل شيء متاح كي أمنعك من التضحية بجنوب لبنان، وبأهله وبالشيعة في الجنوب والبقاع والضاحية، وبلبنان الوطن وبشعبه.
أنا أطالب كل الناس، بإعلان مواقف واضحة من ذاك الحزب ومؤيديه، ومعاقبتهم من خلال المجتمع اللبناني.
فليسقط نظام الملالي في طهران، فليسقط “حزب الله” بكامل مشروعه الخبيث.
عاش لبنان وطنًا حرًا أبيًا.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى