زادة يحذر من وصول النظام الإيراني الى إمتلاك قنبلة نووية

“المدارنت”..
حذّر نائب رئيس ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، علي رضا جعفر زاده، مِن “مساعي النظام الإيراني لبناء القنبلة النووية”، مشيرا الى أن “أيّ تخفيف للعقوبات سيساعد النظام على تمويل أنشطته النووية”.
وقال زاده في تصريح صحافي: “في یوم 7 یونیو 2023، نشرت مجموعة (الانتفاضة حتى إسقاط النظام) المقربة من منظمة مجاهدي خلق، التي اخترقت العديد من المواقع الالكترونية التابعة للنظام الإيراني، رسائل متبادلة تم الحصول عليها من مكتب رئيس النظام الإيراني، إبراهيم رئيسي، تتضمن رسالة مكتوبة بخط اليد من رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، مُوجّهة إلى الرئيس إبراهيم رئيسي، يطلب فيها توضيحاً حول كيفية إضافة ملياري يورو إضافية لتوسيع ودفع أنشطة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في السنة المالية الحالية 1402، والتي بدأت في 20 مارس 2023، كما تضمنت الرسائل المتبادلة رسالة ثانية رسمية مطبوعة مؤرخة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 من غلام حسين إسماعيلي، رئيس موظفي رئيسي، موجهة إلى مسعود مير كاظمي، رئيس منظمة البرنامج والميزانية. في هذا الرد، وافق رئيسي فعلياً على دفع مبلغ ملياري يورو كما اقترح إسلامي”.
وأكد زاده: “ان هذه الوثائق تُظهر أن النظام الإيراني، دأب على توسيع برنامج أسلحته النووية، والذي كان دائماً مموهاً كبرنامج طاقة نووية مدني، وتم تقديم هذا الطلب في ذروة انتفاضة إيران، عندما كان الفساد ونقص الموارد الاقتصادية فاعلاً رئيسياً أسهم في إشعال الاحتجاجات”.
وختم زادة: “استنادا الى هذه الوثائق، نؤكد أن تخفيف العقوبات على النظام الإيراني، سيسهم في زيادة تمويل برنامج طهران للأسلحة النووية، تنفيذا لاستراتيجية طهران المندفعة من دون هوادة باتجاه بناء القنبلة النووية، مع التهرب من المساءلة عن تحديها النووي، وحصول النظام الإيراني على سلاح نووي، سيكون بمثابة ضمانة لبقائه، في وقت يواجه فيه جولات مستمرة من الانتفاضات من قبل الشعب، الذي يسعى إلى إنهاء حكم الملالي”.



