عربي ودولي

صواريخ “حماس” تقتل أب فلسطيني وابنته في “اللدّ”

شهيدة مدينة “اللد” الفلسطينية نادين عوض

 

أسامة الأتاسي/ فلسطين
خاص “المدارنت”..

في ثالث يوم من التصعيد العسكري، بين فصائل فلسطينية في غزة والكيان الصهيوني، لا يزال القصف مستمرًّا من الجانبيْن.

وارتفعت حصيلة القتلى حتى الآن إلى 65 فلسطينيا، بينهم 15 طفلا، وسبعة مستوطنين صهاينة، وعدد كبير من الجرحى من الجانبين.

وأعلنت مصادر إعلاميّة في مدينة اللد، “سقوط قتيلين، خليل عوض (52 عامًا) وابنته نادين (16 عامًا)، جراء سقوط قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة، على منزل العائلة في قرية “دهمش” الواقعة بين مدينتي اللد والرملة، كم سقط عدد من الضحايا الفلسطينيين في عدة مدن ومناطق تم استهدافها بالقصف في العمق الفلسطيني المحتل”.

ونعت الجالية الفلسطينيّة الفقيديْن، فيما أكد البعض أنّ القصف “الحمساويّ” غير الدقيق يُثير القلق لدى الكثير من الفلسطينيّين. في المقابل، يرى كثيرون أنّ الحرب لها قانونها الخاصّ، ومن المتوقّع ألا تؤدّي جميع العمليات العسكرية أهدافها بدقّة”.

ويحمل عدد من سكان اللد، مسؤولية الاستهتار بحياة الفلسطينيين في المنطقة للقيادة السياسية لـ”حماس”، التي تتجاهل حقيقة وجود فلسطينيين في بعض المناطق المستهدفة.

وفي تل أبيت، أصيب صهيوني يبلغ من العمر 80 سنة بنوبة قلبيّة، أثناء محاولته الوصول إلى أحد الملاجئ العامّة، غداة إطلاق صفّارات الإنذار في المدينة، وقد تمّ نقله إلى المستشفى مع تصنيفه كحالة خطيرة.

وفي “يهود”، شرقيْ تل أبيب، دمّر صاروخ أحد المنازل، من دون تسجيل أيّ إصابات بشريّة، نظرًا لتواجد السكّان في الملاجئ.

وذكرت تقارير أخرى، سقوط صواريخ في مناطق متفرقة من فلسطين المحتلة، من بينها “برك”، “يافا”، “اللد”، “الرملة”، و”يهود”.

وأكّد الجيش الصهيوني، أن “سكّان هذه المدن قضّوا ليلتهم السابقة في الملاجئ، في ليلة وُصفت بـ”غير الاعتياديّة”، حيث تمّ تسجيل صفارات إنذار على مدار الساعة”.

وبالعودة إلى حادثة اللد وشبيهاتها، يختلف الفلسطينيّون حول موقفهم من المقاومة المسلّحة، حيث يرى البعض أنّ “حماس”، لا تعبأ بأرواح المدنيّين والأبرياء، في حين يرى آخرون، أنّ للحرب إكراهاتها، وأنّ حركة “حماس”، تفعل ما بوسعها لحماية الشعب الفلسطيني.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى