عــودة الـمـجـنـــون تــرامــــب!

خاص موقعيّ “المدارنت” و”ملتقى العروبيّين”
… سوف أختلف مع كبار المحللين السياسيين المحنكين الذين يملكون باعاً طويلاً في هذا المجال، أكبر حتى من عمري أنا، وأسبح عكس التيار بكل قوتي، وأيضا أغرد خارج السرب، فأنا أتمنى من كل قلبي أن يحصل المرشح (الرئيس الأميركي السابق) دونالد ترامب، على ولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة التي باتت تلوح في الأفق، ضاربا عرض الحائط كل التوقعات والتحليلات الرصينة.
”ترامب”، بالنسبة لي معتوه من “طراز خاص”، فهو غير مبالي بمعارضيه الكثرة، وأغلب مؤيديه الكبار السابقين تركوه لأنه لا يطاق، والقضايا التي رفعت عليه باتت الآن بالعشرات وهو ملاحق ومغضوب عليه في عدة ولايات أمريكية، كما أن خطابه الانتخابي “هستيري”، فيه كمية هائلة من التهديد والاتهام، وأنه إذا تولّى الرئاسة (الأميركية) مرة أخرى، سوف ينتقم ممن وقفوا في طريقه في الانتخابات الماضية؛ “ويقلب الطاولة عليهم”.
من التاريخ تعلمت أن هناك زعماء كثر أسهموا في عمل نهضة شاملة لشعوبهم، ورفعوا اسم وطنهم عاليا، كما أن هناك زعماء قضوا على شعوبهم، وجعلوهم لقمة سائغة لكل من هبّ ودبّ، وأراضيهم مباحة لكل من يشاء، منهم، (رئيس الإتحاد السوفيتي الراحل) ميخائيل غورباتشوف؛ الذي دمّر الاتحاد السوفيتي العملاق أبان حكمه.
أنا على قناعة أن أمريكا برئاسة ترامب في ولايته الثانية، “إن شاء الله”، إذا تحققت أمنيتي المتواضعة، ستتعرّض لضربات عنيفة أضعاف ما تتعرض لها الآن، وقد نشهد نهاية مدوية لنظام ظلم الكثير من الشعوب حتى جزء كبير من شعبه هو، وما يزال حتى يومنا هذا يحشر “أنفه” فيما لا يعنيه، خصوصا في منطقتنا من أجل “طفله المدلل” (كيان الأغرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة)، الذي يتلقى في هذه الأيام ضربات مؤلمة من كل حدب وصوب.
الحقيقة يجب أن تقال، أن الصين هي من دقّ أول مسمار في نعش أمريكا، لكي تتمكن من السيطرة على الاقتصاد العالمي، بفضل قوتها الصناعية المهولة، وبعدها تأتي روسيا التي تريد إعادة مجد الاتحاد السوفيتي، وإن جاء “ترامب”، سنرى ”العجائب والغرائب”، فهذا الرجل يعشق “افتعال المشكلات” وكسب “الأعداء”.



