عربي ودولي

المناضل الناصري مصطفى الترك: غزة في القلب!

المناضل الناصري مصطفى لترك

“المدارنت”..
أشار المناضل الناصري الناشط السياسي مصطفى الترك، المقيم في فرنسا، الى أن “أسوأ سياسة ترهيب فرنسية تحصل اليوم، وقد يأتي يوم ممنوع التحدّث فيه باللغة العربية، وممنوع أن تستمع الى أم كلثوم، ولا التحدّث عن مصائب الشعب الفلسطيني، منذ النكبة وحرب 1967. كما قد يتمّ منعنا من تذكير العالم بأن “اسرائيل” (الكيان الصهيوني)، هدمت البيوت على روؤس اللبنانيين والفلسطينيين في العام 1982″.
وذكّر الترك في تصريح مقتضب، تعليقًا على العدوان الصهيوني على غزة: “في العام 1982، سقط في بناية عكر وحدها، 250 ضحية، ولا أحد يومها سمع بـ”حماس”، ممنوع ان تقول لثكالى غزة، رحم الله ضحاياكم، حتى لا نُتّهم بأننا من “حركة حماس”.
ولفت الى “كل الفظائع التي ارتكبتها الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني”، مضيفا “عليك ان تدوس على ذاكرتك، وإلّا السجن 5 سنوات! فعلًا سياسة حكومية فرنسية منحازة وعمياء”.
وتابع: “يا سادة يا رئيس ماكرون ووزير عدله، من يهدد اأصحاب الضمائر بالسجن بتهمة تأييد حماس؟! نحن لسنا “حماس”، ولم نرضَ يومًا، كما لم نؤيّد سيطرة “حماس” على غزة، ولا تحالفها مع عدوّ أمتنا في طهران، نحن بشر، نشعر بوجع كل ضحايا غزة المدنيين.. نقولها بصوت مرتفع ومدوّي: “تحيا فلسطين.. نعم لحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية والاستقلال.. أوقفوا المجازر في حقّ أهالي غزة المحاصرة”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى